فرنسا: يجب على واشنطن الضغط على “إسرائيل” لضمان التزامها باتفاق وقف الحرب

وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو يدعو “إسرائيل” إلى الالتزام ببروتوكول الاتفاق الموقّع الأربعاء بين الولايات المتحدة وإيران، والذي ينص على وقف الحرب في الشرق الأوسط، بما في ذلك في لبنان.
دعا وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الجمعة، “إسرائيل” إلى الالتزام ببروتوكول الاتفاق الموقّع الأربعاء بين الولايات المتحدة وإيران، والذي ينص على وقف الحرب في “الشرق الأوسط”، بما في ذلك في لبنان.
وقال بارو، في تصريحات لإذاعة “فرانس إنفو”، إن الاتفاق “ينص على وقف الأعمال العدائية، وعلى الحكومة الإسرائيلية الالتزام به”، مضيفاً أنه “ينبغي للولايات المتحدة أن تمارس كل ما يلزم من ضغط على الحكومة الإسرائيلية لضمان ذلك”.
وقلّل بارو من أهمية التأجيل، معتبراً أن “الأصعب ما زال أمامنا، ولا ينبغي المبالغة في تفسير المؤشرات الناجمة عن تأجيل الاجتماعات طالما أن الاتفاق قد أُبرم”.
وشدد بارو على أن الأولوية حالياً تكمن في استمرار المحادثات، بما فيها المحادثات التقنية، لتنفيذ المراحل الأولى المنصوص عليها في الاتفاق.
وأدت الغارات الإسرائيلية على منطقة النبطية، ليل أمس، إلى مقتل 18 شخصاً وإصابة 33 آخرين، وفق حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية.
في المقابل، أعلن “جيش” الاحتلال، مقتل أربعة من جنوده خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان، في أول خسائر يعلن عنها منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية إرجاء المفاوضات الأميركية – الإيرانية، التي كان من المقرر أن تنطلق صباحاً في سويسرا بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، إلى أجل غير مسمى.
السفير الأميركي في “إسرائيل”: الوزير الفرنسي يستقي معلوماته من حزب الله
من جهته، ردّ السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي على تصريحات بارو، قائلاً: “وزير الخارجية الفرنسي يقول إن على إسرائيل التوقف عن قصف حزب الله. هل تستقي فرنسا معلوماتها كلها من حزب الله؟”.
وأضاف: “قُتل أربعة جنود إسرائيليين الليلة الماضية، وإسرائيل تردّ عندما تتعرض للهجوم. ويتحقق وقف إطلاق النار عندما يتوقف حزب الله عن إطلاق النار والقتل”.
ويصعّد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، إذ يشن الطيران الحربي المعادي غارات على مناطق عدة جنوب لبنان والبقاع.




