أبرزشؤون لبنانية

غملوش: حان وقت بناء الحل

أكد رئيس جمعية تنمية السلام العالمي حسين غملوش أن المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة تفرض الانتقال من «إدارة الأزمة إلى بناء حل عادل ومتوازن وقابل للتنفيذ»، يعيد الدولة والسيادة والإنسان إلى صلب أي مسار سياسي أو أمني مقبل.

ولفت، في بيان، إلى أن التأكيدات التي صدرت خلال اللقاءات الأخيرة في روما والفاتيكان بشأن سيادة لبنان وسلامة أراضيه وضرورة الوصول إلى سلام عادل ودائم، تبقى بحاجة إلى ترجمة عملية توقف الاعتداءات وتنهي الاحتلال وتحمي المدنيين، وتؤمّن عودة الأهالي إلى قراهم، بالتوازي مع تمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها على كامل أراضيها.

وشدد غملوش على أن الجنوب «ليس ورقة في صراع المصالح ولا تفصيلًا في المفاوضات»، مؤكدًا أن حماية أهله مسؤولية الدولة وقضية وطنية جامعة، وأن أمنهم وكرامتهم ومستقبل أبنائهم يجب ألا تبقى رهينة الصراعات الإقليمية والدولية.

ورأى أن أي حل جدي يجب أن يقوم على «ضمانات واضحة وخطوات متزامنة ومتوازنة»، تؤدي إلى وقف الاعتداءات وإنهاء الاحتلال وحماية المدنيين وعودة الأهالي وإطلاق إعادة الإعمار، بالتوازي مع تعزيز دور الدولة والجيش اللبناني.

وفي ما يتعلق بمستقبل الوجود الدولي في الجنوب، اعتبر غملوش أن السؤال لا ينبغي أن يكون فقط «من سيأتي بعد اليونيفيل؟»، بل «ما المهمة، وتحت أي شرعية، ولأي غاية؟». وشدد على ضرورة أن يحترم أي ترتيب دولي مقبل سيادة لبنان، وأن يدعم الدولة والجيش ولا يحل محلهما.

وأكد أن استعادة السيادة يجب ألا تتحول إلى مشروع غلبة سياسية أو طائفية، داعيًا إلى بناء دولة يشعر فيها جميع اللبنانيين بالأمان والمساواة، وتكون فيها «السيادة مسؤولية وطنية مشتركة، والمواطنة الكاملة والمتساوية أساس الشراكة الوطنية».

وختم غملوش بالتأكيد أن لبنان «لا يحتاج إلى غالب ومغلوب»، بل إلى دولة تكون مرجعية وضمانة لجميع أبنائها، مشددًا على أن الوقت حان للانتقال من إدارة الأزمة إلى بناء حل عادل ومستدام، تكون فيه الدولة ضمانة الجميع والسيادة مسؤولية الجميع والسلام مستقبل جميع اللبنانيين.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى