عون وماكرون يبحثان التطورات في لبنان ودعم الجيش

عقد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اجتماعاً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، حيث بحثا التطورات في لبنان وسبل تعزيز سلطة الدولة وسيادتها ودعم مؤسساتها الرسمية والأمنية والعسكرية.
وشكر عون نظيره الفرنسي على الدعم الذي تقدمه فرنسا للبنان، وعلى متابعته الشخصية للأوضاع الراهنة، ولا سيما دعمه للجيش وقوى الأمن الداخلي، في ضوء الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم المؤسستين العسكريتين والأمنيتين ضمن مبادرة العقبة.
وتناول البحث الوضع في لبنان في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات اللبنانية، والمساعي المبذولة لوقفها في إطار المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الإسرائيلية واتفاق الإطار.
كما عرض عون التطورات في الجنوب ومرحلة ما بعد انتهاء ولاية «اليونيفيل»، شاكراً لماكرون مبادرته المشتركة مع رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني بشأن المرحلة المقبلة، إضافة إلى دوره في الدفع نحو إرسال بعثة مدنية-عسكرية إلى لبنان ضمن سياسة الأمن والدفاع المشترك.
وبحث الرئيسان المقترحات المطروحة في مجلس الأمن بشأن مستقبل الوجود الدولي في الجنوب، بما ينسجم مع المسار الدبلوماسي ويحول دون حصول فراغ بعد انتهاء ولاية «اليونيفيل».
وأكد عون أهمية تنظيم مؤتمر لإعادة إعمار لبنان، بالتزامن مع مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي الذي كان ماكرون قد بادر إلى الدعوة إليه.
كما تناول اللقاء سبل التعاون الاقتصادي، ولا سيما في مجال الطاقة واستئناف التنقيب عن النفط والغاز في البلوكات اللبنانية، إضافة إلى ملف الفرنكوفونية والتحضير للقمة الفرنكوفونية المقبلة في كمبوديا.
واتفق عون وماكرون على استمرار التواصل لمتابعة التطورات، على أن يلتقيا ظهراً، إلى جانب الملك عبد الله الثاني، في «الإنفاليد» لافتتاح أعمال الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي.



