عودة تدريجية للكهرباء في كوبا بعد الانقطاع الثالث الشامل الناتج من الحصار الأميركي

الكهرباء تعود تدريجياً إلى كوبا، بعد ثالث انقطاع شامل للتيار في أقل من 10 أيام، وفق ما أعلنت الشركة الوطنية للكهرباء.
بدأت الكهرباء بالعودة تدريجياً إلى كوبا، اليوم الأربعاء، بعد ثالث انقطاع شامل للتيار في أقل من 10 أيام، وفق ما أعلنت الشركة الوطنية للكهرباء.
عودة الكهرباء في كوبا
وخرجت الشبكة الوطنية عن الخدمة قرابة الساعة 11,05 صباح الثلاثاء (15,05 ت غ)، بحسب شركة الكهرباء الحكومية “يو إن إي”، ما ترك سكان البلاد البالغ عددهم 9,6 ملايين نسمة من دون كهرباء.
وبدأ التيار يعود في وقت متأخر الثلاثاء، لكن عند نحو الساعة 22,45 (02,45 ت غ الأربعاء)، لم تكن الكهرباء قد عادت سوى إلى 16% من منازل هافانا، وفق اتحاد الكهرباء الكوبي.
وأفادت الشركة بأن خللاً في وحدة توليد بمحطة حرارية تسبب في “تغيّر مفاجئ في التردد”، ما أدى إلى انقطاع التيار.
واستغرقت إعادة التيار إلى كامل الجزيرة أكثر من 24 ساعة في كل من الانقطاعين اللذين وقعا الأسبوع الماضي، في عملية زادت أزمة الوقود من بطئها وتعقيدها.
وفي العاصمة هافانا، استمرت الانقطاعات أكثر من 30 ساعة في كل مرة، فيما احتاجت بعض المناطق النائية إلى أيام لاستعادة الكهرباء.
كوبا تشهد أسوأ أزمة منذ عقود
وكانت الجزيرة تعاني أصلاً لتأمين التيار قبل أن يوقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإمدادات النفطية في كانون الثاني/يناير، ما أدى إلى استنزاف مخزون الوقود المتضائل المخصص لمحطات توليد الكهرباء، وهذا ثالث انقطاع شامل للكهرباء في الجزيرة الكاريبية منذ مطلع تموز/يوليو، والخامس منذ بداية العام 2026.
وعبّر سكان في المناطق الأكثر تضرراً عن غضبهم بإضرام النار في أكوام من النفايات أو قرع الأواني.
وتشهد كوبا أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ عقود، فاقمها الحصار النفطي الذي فرضه ترامب في كانون الثاني/يناير، ضمن حملة ضغط شاملة.
وتشهد العلاقات بين واشنطن وهافانا توتراً منذ بداية العام، وخصوصاً بعد اختطاف قوات أميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واقتياده مع زوجته إلى الولايات المتحدة.
ولم تسمح واشنطن سوى بوصول ناقلة روسية واحدة محملة بمئة ألف طن من النفط الخام في آذار/مارس، وقد نضبت تلك الاحتياطات منذ ذلك الحين.




