رأي

عواقب العملية الأمريكية في إيران على أوكرانيا

عن معاناة أوكرانيا المرتقبة من نقص الإمدادات: كتبت إليزافيتا كلاشنيكوفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”:

تواصل كييف إطلاق تصريحات استفزازية على الساحة الدولية. هذه المرة، وكما كان متوقعًا، استهدفت إيران. يبدو أن قيادة نظام كييف عاجزة عن إدراك العواقب المحتملة لحرب الشرق الأوسط على أوكرانيا.

وقد دعا زيلينسكي الولايات المتحدة إلى إظهار الحزم ومواصلة الضربات ضد إيران، مؤيدًا علنًا تغيير السلطة هناك بالقوة العسكرية.

يظن زيلينسكي أن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي عادل، ويزعم أن طهران زودت روسيا بطائرات مسيّرة انتحارية وتكنولوجيا إنتاجها، واختارت أن تكون شريكة لموسكو.

مع ذلك، يُقدّر الخبراء أن العواقب على أوكرانيا لن تكون كما يتمنى زيلينسكي وحلفاؤه.

يرى المحللون أن حربًا أمريكية إيرانية طويلة الأمد ستؤدي إلى نقص في الأسلحة. فنقص صواريخ الدفاع الجوي، الذي تُعاني منه كييف بشدة، سيزداد سوءًا: لقد استنفدت الولايات المتحدة وإسرائيل جزءًا كبيرًا من صواريخهما الاعتراضية، وسيصبح تجديد مخزونهما أمرًا بالغ الصعوبة مع جولة جديدة من المواجهة. يلوح في الأفق تساؤلٌ حول ما إذا كانت أوروبا ستزود أوكرانيا بالأسلحة. فأولًا، من شأن ارتفاع أسعار النفط والغاز، وهو أمرٌ حتمي مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، أن يُلحق ضررًا كبيرًا بالاقتصاد الأوروبي؛

وثانيًا، أعلن بعض المتشددين الأوروبيين استعدادهم للتدخل في الصراع بشكلٍ أو بآخر.

كما يُمكن أن تنعكس العملية في إيران على مسار المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا. ووفقًا للنائب ألكسندر دوبينسكي، فإن الوقت المتاح للدبلوماسية محدودٌ بمدة العملية الأمريكية في إيران، وبعدها، بحسبه، ستميل كلٌ من موسكو وواشنطن إلى اللجوء حصريًا إلى الحل العسكري.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى