ريفي: اتفاقية مكة تعزّز أمن المنطقة

رحّب النائب اللواء أشرف ريفي بالاتفاق الدفاعي الثلاثي بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، معتبراً أنه يشكل “خطوة استراتيجية متقدمة” نحو بناء قوة ردع قادرة على حماية أمن المنطقة واستقرارها وتعزيز قدرة دولها على مواجهة التحديات والتهديدات.
وقال ريفي، في بيان، إن اعتبار أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الثلاث اعتداءً على الدولتين الأخريين يوجه رسالة واضحة بأن أمن الدول وسيادتها لم يعودا ساحة مفتوحة للابتزاز أو فرض الإرادات، مشدداً على أن مواجهة التحديات تتطلب تكامل القدرات السياسية والعسكرية والاقتصادية.
واعتبر أن الاتفاق لا ينبغي مقاربته كتحالف عسكري فحسب، بل كإطار لتعزيز الاستقرار والاستثمار والعلاقات الاقتصادية والتجارية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بما يخدم مصالح الشعوب ويعزز ازدهارها.
وأشاد ريفي بقيادات الدول الثلاث، معرباً عن أمله في أن تشكل هذه الشراكة نواة لمنظومة أوسع للأمن العربي والإسلامي، تنتقل بالمنطقة من صراعات النفوذ والوصاية إلى بناء السلام القائم على العدالة ومنطق الدولة والمؤسسات والسيادة.
وشدد على أهمية تعزيز العلاقات بين الدول الوطنية على قاعدة الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، داعياً إلى طي صفحة “الميليشيات التخريبية” التي اعتبر أنها استنزفت دول المنطقة وشعوبها.
وختم ريفي بالدعوة إلى قيام منظومة إقليمية قادرة على حماية الدول وردع المعتدين وتعزيز التنمية والاستثمار، ووضع حد لـ”عصر الوصاية والهيمنة وفرض الأمر الواقع”، بما يؤسس لشرق أوسط أكثر أمناً واستقراراً وسلاماً.




