روما تندّد بتعرّض قافلة يونيفيل إيطالية لطلقات تحذيرية إسرائيلية في لبنان

أطلقت القوات الإسرائيلية الأربعاء طلقات تحذيرية على قافلة لجنود إيطاليين تابعين لقوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، ما ألحق أضرارا بآلية واحدة على الأقل، دون وقوع إصابات، وفق ما أعلنت الحكومة الإيطالية.
وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في بيان استنكرت فيه الواقعة «يجب أن تتوقف الهجمات الإسرائيلية المتواصلة في لبنان والتي تسببت بعدد كبير جدا من القتلى وبعدد غير مقبول من النازحين، فورا».
ووصف وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو الحادثة بأنها «غير مقبولة»، في حين أشار وزير الخارجية أنطونيو تاياني إلى أن الحكومة ستطلب توضيحا من سفير إسرائيل لدى إيطاليا.
وقال تاياني في البرلمان الأربعاء «أكرّر: لا تمسّوا بالجنود الإيطاليين في لبنان. القوات المسلّحة الإسرائيلية ليس لها أي سلطة تمكّنها من المساس بالعسكريين الإيطاليين».
والأربعاء، كانت قافلة إيطالية تابعة لـ«يونيفيل» بصدد نقل أفراد من مدينة شمع إلى بيروت عندما استهدفها الجيش الإسرائيلي بنيران تحذيرية، وفق ما جاء في بيان نشره كروزيتو على منصة إكس.
وتوقفت القافلة على الفور وعادت إلى قاعدتها.
وأعرب وزير الدفاع عن قلقه قائلا «لم تسجَّل سوى أضرار طفيفة في الآليات ولم يُصَب أحد»، متسائلا «إلى متى» ستبقى الأمور على هذا النحو.
وكان تاياني قال في وقت سابق إن آلية واحدة فقط تضرّرت. من جهته قال كروزيتو «من غير المقبول أن يعرّض الجيش الإسرائيلي عسكريين إيطاليين يعملون تحت راية الأمم المتحدة، ومهمتهم تنحصر بضمان السلم والاستقرار، إلى الخطر».
وتوصّلت إيران والولايات المتحدة الأربعاء إلى وقف لإطلاق النار بعد حرب إقليمية مدمّرة استمرّت أكثر من شهر، اندلعت إثر ضربات إسرائيلية-أميركية ضد الجمهورية الإسلامية في نهاية شباط/فبراير.
لكن إسرائيل استثنت من وقف إطلاق النار لبنان، حيث ينشط حزب الله وكثّفت الأربعاء ضرباتها في البلاد، مستهدفة نحو مئة موقع للحزب.
وتعمل قوة اليونيفيل التي تنتشر منذ العام 1978 في الجنوب، كقوة فصل بين لبنان وإسرائيل ولديها 7505 جنودا من 47 بلدا في هذه المنطقة من بينهم 754 جنديا إيطاليّا وفقا لأرقام الأمم المتحدة الصادرة في 30 آذار/مارس.




