شؤون دولية

روسيا تحذّر مولدوفا: زيادة الإنفاق الدفاعي لن تحل أزمة ترانسنيستريا

نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين يؤكد أن خطط مولدوفا لزيادة الإنفاق الدفاعي لن تسهم في تسوية قضية ترانسنيستريا، ويحذر في الوقت نفسه من مخاطر تصعيد الأوضاع في المنطقة.

أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين، اليوم السبت، أن خطط مولدوفا لزيادة الإنفاق الدفاعي لن تسهم في تسوية قضية ترانسنيستريا، محذراً في الوقت نفسه من مخاطر تصعيد الأوضاع في المنطقة.

وقال غالوزين في حديث لوكالة “سبوتنيك” إن زيادة الإنفاق الدفاعي التي تعتزم كيشيناو تنفيذها “غير مجدية” ولن تساعد في حل مشكلة ترانسنيستريا.

وأشار غالوزين إلى أن الحكومة المولدافية تخطط، بموجب برنامج تنفيذ استراتيجية الدفاع الوطني للفترة 2026-2030، لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 1% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، مقارنة بنسبة تتراوح حالياً بين 0.58% و0.65%، أي نحو 115 مليون دولار سنوياً.

وحذّر غالوزين من استبعاد مخاطر التصعيد على الضفة اليسرى لنهر دنيستر، رغم تأكيد السلطات المولدافية التزامها بالتسوية السلمية، مشدداً على أن روسيا تضمن حماية مواطنيها وأبناء شعبها في ترانسنيستريا.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي: “لا ينبغي أن يكون لدى أي شخص شك في أننا سنرد بحسم ودون تأخير في حال تصاعد الأوضاع”.

يُذكر أن جمهورية ترانسنيستريا أعلنت استقلالها دستوريًا منذ عام 1990 لحماية حقوق سكانها الناطقين بالروسية ( يشكل الروس والأوكرانيون حوالي 60% من السكان).

وكانت قد سعت للانفصال عن مولدافيا قبل انهيار الاتحاد السوفيتي، خوفًا من الانضمام إلى رومانيا في ظل موجة القومية.

وفي عام 1992، اندلع نزاع مسلح عقب محاولة السلطات المولدافية استعادة السيطرة على الإقليم بالقوة، وانتهى بتكريس واقع انفصال ترانسنيستريا عن كيشيناو.

وتحتفظ روسيا بقوات في المنطقة في إطار مهمة حفظ السلام، فيما تؤكد موسكو أن عسكرة ملف ترانسنيستريا أو فرض حلول بالقوة من شأنه تعقيد الوضع، وتدعو إلى تسوية القضية عبر الحوار الدبلوماسي وضمان أمن وحقوق سكان الإقليم.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى