شؤون دولية

روسيا: استراتيجية منظمة معاهدة الأمن الجماعي تتيح استخدام السلاح النووي لحماية الحلفاء

ممثل روسيا لدى منظمة معاهدة الأمن الجماعي يؤكد أن العقيدة العسكرية الروسية واستراتيجية المنظمة تتيحان استخدام الأسلحة النووية للدفاع عن الدول الحليفة في حال تعرضها لهجوم.

صرح ممثل روسيا الدائم لدى منظمة معاهدة الأمن الجماعي، فيكتور فاسيليف، بأن استراتيجية الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي والعقيدة العسكرية الروسية، تفترضان إمكانية استخدام الأسلحة النووية، بما في ذلك للدفاع عن الحلفاء في حالة وقوع هجوم.

وأوضح فاسيليف، لوكالة “سبوتنيك”، اليوم الاثنين، مجيباً على سؤال حول ما إذا كان بإمكان روسيا، نشر أسلحتها النووية في دول أخرى من منظمة معاهدة الأمن الجماعي مثل بيلاروسيا، أنّ الوثائق المعتمدة في تطوير هذه الاستراتيجية، وكذلك العقيدة العسكرية الروسية، “تنص على إمكانية استخدام الأسلحة النووية، بما في ذلك الدفاع عن الحلفاء في حالة وقوع هجوم”.

وأشار فاسيليف إلى أن الاستراتيجية، من بين التحديات والتهديدات الحالية للأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، تشير إلى “إمكانية زيادة عدد الدول التي تمتلك قدرات نووية عسكرية، فضلاً عن انتشار أسلحة الدمار الشامل ووسائل إيصالها”.

وقال فاسيليف، في 31 تموز/يوليو الماضي، أنّ موسكو ستقدم الدعم لبيلاروسيا، سواء في إطار دولة الاتحاد أو منظمة معاهدة الأمن الجماعي، إذا تعرضت لاستفزازات على حدودها مع أوكرانيا أو مع دول أخرى غير صديقة.

وأضاف فاسيليف لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية “سبوتنيك” أنّ “التوتر يتزايد، وفي الوقت نفسه تسعى قيادة جمهورية بيلاروسيا إلى تجنب الخطاب التصادمي والأعمال الاستفزازية”.

لكن “على الدول المجاورة أن تدرك أن روسيا ستقدم الدعم، سواء في إطار دولة الاتحاد أو منظمة معاهدة الأمن الجماعي”، بحسب فاسيليف.

وتضم منظمة معاهدة الأمن الجماعي 6 جيوش، بينها ثاني أقوى جيش في العالم وهو الجيش الروسي.

ويرجع تاريخ تأسيس المنظمة إلى عام 2002 على أساس معاهدة الأمن الجماعي الموقعة عام 1992.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى