خلف: استهداف الصحفيين جريمة حرب والحقيقة لا تُقصف

أكد النائب ملحم خلف أن استهداف الصحفيين يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي، مشددًا على أن الصحفي مدني محمي وفق اتفاقيات جنيف وقرارات مجلس الأمن، وأن الاعتداء عليه هو اعتداء على الحقيقة وحق المجتمع في المعرفة.
وطالب بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في كل جرائم استهداف الإعلاميين، وصولًا إلى محاسبة المسؤولين ووضع حد للإفلات من العقاب، داعيًا الدولة اللبنانية إلى توثيق هذه الجرائم وملاحقتها أمام الجهات الدولية المختصة.
كما أعلن تضامنه الكامل مع الصحفيين وعائلات الشهداء والجرحى، مدينًا كل اعتداء عليهم أيا يكن الفاعل، ومؤكدًا أن حماية الإعلاميين التزام قانوني وأخلاقي.
وأشار إلى أن حرية الإعلام في زمن الحرب ضرورة أساسية لمواجهة التضليل وحماية الذاكرة الجماعية، معتبرًا أن استهداف الصحفيين يهدف إلى إسكات الحقيقة وطمس الرواية.
وختم بأن الصحفي لا يحمل سلاحًا بل مسؤولية، وأن الحقيقة التي تُنقل بدمائهم ستبقى أقوى من محاولات القتل والإنكار، مؤكدًا أن الكلمة الحرة لا تُهزم




