خامنئي يتوعد الاحتجاج… والاعتقالات تتوسع

مع اتساع رقعة المظاهرات في طهران وعدد من المحافظات الإيرانية، أمس، توعّد المرشد الإيراني علي خامنئي المحتجين، في وقت توسعت الاعتقالات، وسجلت تقارير سقوط قتلى.
ووصف خامنئي المحتجين بأنهم «محرَّضون وعملاء»، مميزاً بين «الاعتراض والشغب»، ومؤكداً أن النظام «لن يتراجع، وسيُجبر خصومه على الركوع».
وأقر خامنئي بصحة المطالب الاقتصادية للتجار، عادّاً أن اضطراب سوق الصرف «غير طبيعي»، محمّلاً من وصفهم بـ«العدو» مسؤولية ارتفاع العملات الأجنبية.
ميدانياً، امتدت الاحتجاجات إلى أحياء عدة في العاصمة طهران، وأفادت تقارير بمقتل شخصين، ليرتفع عدد الضحايا إلى 10 على الأقل.
وأكد الرئيس مسعود بزشكيان اعتقال عدد من التجار المحتجين، مشدداً على تفضيل الحلول الحوارية. غير أن جهات إصلاحية حذّرت من أن الاعتقالات الواسعة والنهج الأمني يعمّقان الأزمة، في ظل امتداد المظاهرات إلى 22 محافظة.
وتواصلت ردود الفعل على تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتدخل لإنقاذ المحتجين، إذ هدد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، النائب إسماعيل كوثري، باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة.




