حنكش: حماية المشاعات والهوية أولوية

أكد عضو كتلة الكتائب النائب إلياس حنكش أن حماية المشاعات والحفاظ على الأراضي والهوية والوجود تشكّل أولوية لحزب الكتائب، مشدداً على ضرورة قيام الدولة وحصر السلاح وبناء المؤسسات، وإبعاد لبنان عن صراعات المنطقة.
وفي حديث عبر برنامج «الحكي بالسياسة» على صوت لبنان 100.5 وشاشة VDL24، أشار حنكش إلى أن نتائج الانتخابات الأميركية ستترك تداعيات على المنطقة، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستكشف توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال الملفات الإقليمية، ولا سيما الملف الإيراني، بين خيارَي الاتفاق والحرب.
وفي ملف المشاعات، شدّد حنكش على أن الأرض ليست مجرد قضية عقارية، بل ترتبط بالهوية والوجود والدور، معتبراً أن أبناء القرى هم الأقدر على الحفاظ عليها واستثمارها بما يخدم مصالح مناطقهم.
ورفض نقل ملكية المشاعات من أبناء القرى إلى الدولة اللبنانية، محذراً من تداعيات وضعها تحت تصرف الدولة، ومشيراً إلى إمكانية استثمارها في مشاريع تنموية واقتصادية تشمل الزراعة وإنتاج الطاقة والمساحات الخضراء والمحميات والمساكن.
كما أكد أن حزب الكتائب يتابع الملف بالتعاون مع البلديات والمخاتير والأهالي، لافتاً إلى أن الجهود المبذولة أدت إلى وقف تنفيذ القرار، فيما تستمر المساعي للوصول إلى إبطاله نهائياً.
وفي ما يتعلق بالحملة التي تربط رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل بملف شراء الأراضي، نفى حنكش وجود علاقة للجميّل بالجهات التي تنفذ عمليات الشراء، معتبراً أن الزج باسمه يأتي في إطار حملة تستهدفه والحزب، وداعياً إلى عدم إطلاق الاتهامات من دون أدلة.
ودعا إلى توحيد جهود الأحزاب والبلديات والمخاتير والأهالي لحماية الأراضي، بعيداً عن المزايدات والسجالات الإعلامية، مشيراً إلى أن الحزب نظم لقاءً في البيت المركزي بالتعاون مع مؤسسة «تنور»، جمع البلديات وشركات متخصصة لعرض تجارب ومشاريع استثمار المشاعات، في خطوة تهدف إلى تحويلها إلى فرص اقتصادية وتنموية مستدامة.
وختم حنكش بالتشديد على ضرورة إخراج لبنان من دوامة الحروب والصراعات الإقليمية، مؤكداً أن البلاد دفعت أثماناً باهظة نتيجة تحويلها إلى ساحة لتصفية الحسابات، وأن المطلوب هو استعادة دور الدولة وإعادة لبنان إلى مساره الطبيعي.




