أبرزشؤون لبنانية

حنكش: حان تنفيذ قرارات الحكومة

أكد عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش أن البلد تجاوز مرحلة «الأمور الشخصية»، داعياً إلى إظهار الانسجام الحكومي أمام مجلس النواب، ومشدداً على أن المطلوب هو دخول الدولة إلى جميع المناطق وحضور الجيش اللبناني مكان الميليشيات.

وفي حديث إلى «بيروت اليوم» عبر mtv، قال حنكش إن موضوع الخلاف بين رئيس الحكومة ووزير الدفاع أخذ أكبر من حجمه، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة «عليه أن يدير الحكومة»، وأن المزايدات التي حصلت خلال الجلسة التشريعية لم تكن ضرورية.

وعن قانون العفو العام، أكد أن الكتائب لم تؤيد القانون بالشكل الذي أُقرّ، لكنها «قارعت الأمر بالحجة وليس بالمزايدات»، مشدداً على أن جميع الأفرقاء في مجلس النواب داعمون للجيش وحصرية السلاح، ولا يجوز المزايدة على دماء الجيش والشهداء.

وفي ملف اغتيال باسكال سليمان، أشار حنكش إلى أن القرار الظني أظهر أن الجريمة لم تكن بدافع سرقة سيارة، مؤكداً انتظار مزيد من التوضيحات، ومشدداً على أهمية دور القضاء وطمأنة الناس وحضور الجيش والدولة في مختلف المناطق.

وثمّن حنكش عمل وزير العدل عادل نصار، معتبراً أن «حجر بناء لبنان الجديد هو القضاء النزيه»، ودعا إلى إرساء مناخ قضائي يكرّس النزاهة، خصوصاً في ملف انفجار مرفأ بيروت.

وفي الملف السياسي، اعتبر أن لبنان أمام مفترق طرق، وأن المشكلة المركزية تكمن في سلاح «حزب الله»، مؤكداً أن «ترسانة الحزب يجب ألا تستمر»، وأن الوقت حان لتنفيذ قرارات الحكومة المتعلقة بحصرية السلاح.

وقال إن السلطة أمام «اختبار حقيقي»، داعياً إلى عدم توفير غطاء للمماطلة، ومؤكداً أن على الجيش تنفيذ قرارات الدولة، ومضيفاً أن الحزب، إذا كان غير راضٍ عن أداء الحكومة، «فليتفضل وزراؤه وينسحبوا منها».

ورفض حنكش الحديث عن حرب داخلية أو أهلية، معتبراً أن «فرقصة التانغو تتطلب مشاركة وتفاعل وتوافق الطرفين»، وأن هناك من هو خارج عن القانون وآخرين ملتزمين بالدولة.

وعن عهد الرئيس جوزاف عون، أكد حنكش دعم الكتائب للعهد والعمل على إنجاحه وتنفيذ خطاب القسم، مشيداً بخطوات الرئيس في اتجاه المفاوضات المباشرة، معتبراً أنه «انتزع ورقة التفاوض من يد إيران».

ورأى أن المرحلة المقبلة ستضع لبنان أمام خيارين: إما أن يسلّم «حزب الله» سلاحه كما فعلت الأحزاب اللبنانية منذ عقود، أو يستمر في الارتباط بالقرار الإيراني، معتبراً أن لبنان لا يستطيع التعايش مع الخيار الثاني.

وفي ما يتعلق بالمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، أشاد حنكش بأداء الفريق اللبناني المفاوض، مؤكداً أن ثباته وصبره والضغط الدولي عوامل قادرة على إنجاح المفاوضات.

وعن المخاوف من التصعيد في منطقة علي الطاهر، رأى أن المعركة، في حال حصولها، قد تعزز موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتخابياً، محذراً من أن يدفع لبنان ثمن الصراع بين إيران وإسرائيل وتحسين شروطهما التفاوضية.

كما أبدى أسفه لأن الجيش لا يزال مطالباً بإثبات خطواته للمجتمع الدولي الداعم، داعياً إلى تنفيذ قرارات الدولة في المناطق التي تسيطر عليها، فيما أكد في ملف انفجار 4 آب أن من «تعنتر» سابقاً على المحقق العدلي سينصاع للقانون والدولة التي تفرض سيادتها.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى