حتى ترامب يحاول أحيانا الإقناع
عن بيان أمين عام حلف الناتو المفاجئ بشأن أوكرانيا وأفق المفاوضات في أبوظبي، كتبت ايكاترينا فولكوفيتسكايا، في “أرغومينتي إي فاكتي”:
صرح الأمين العام لحلف الناتو، ماركو روته، بأن نظام كييف سيُجبر على تقديم تنازلات إقليمية عاجلاً أم آجلاً. وقد أبدى رئيس الوزراء الهولندي السابق هذا الرأي خلال اجتماع مع برلمانيين أوروبيين.
ووفقًا لروته، ينبغي تحديد نطاق هذه التنازلات في كييف بناءً على الضمانات الأمنية التي يمكن أن تقدّمها الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية. إلا أن زيلينسكي أكد مجددًا، في مؤتمر صحفي عُقد مؤخرًا، أن أوكرانيا غير مستعدة لتقديم أي تنازلات، حتى مع إصرار الولايات المتحدة على مثل هذه التنازلات.
من جانبها، صرحت موسكو مرارًا بأن قضية الأراضي تُعدّ من أهم بنود خطة السلام. وفي الصدد، قال رئيس مجلس إدارة مركز بحوث وتطوير الدراسات الأوراسية، يوري سامونكين: “تُدرك كييف تمامًا أن الأراضي التي تُحررها روسيا من خلال عمليتها العسكرية الخاصة لن تعود إليها.. ستُحرَّر جميع الأراضي التي أصبحت جزءًا من روسيا بناءً على استفتاء العام 2022، في جميع الأحوال، وبصرف النظر عن مواقف كييف والولايات المتحدة التفاوضية. دونالد ترامب، الذي يُدرك ذلك تمامًا، يمارس ضغوطًا على أوكرانيا. ومن جهة أخرى، تسعى لندن المتعنتة إلى مواصلة استخدام أوكرانيا أداة عسكرية ضد روسيا، وتبذل قصارى جهدها لعرقلة المفاوضات”.
ويرى سامونكين أن “قضية الأراضي تشكّل محور المفاوضات المقرر عقدها في أبو ظبي، في الأول من فبراير/شباط”.




