أبرزشؤون لبنانية

حبشي: لبنان يسير نحو استعادة السيادة

أكد النائب أنطوان حبشي أن لبنان يسير في الاتجاه الصحيح نحو استعادة القرار السيادي، معتبراً أن ما تحقق على مستوى المواقف السياسية والقرارات الرسمية يشكل تحولاً نوعياً مقارنة بالمرحلة السابقة، رغم استمرار التحديات والصعوبات.

وشدد حبشي، في حديث اذاعي، على أن استعادة الدولة لدورها تحتاج إلى مسار تدريجي وتراكمي، داعياً اللبنانيين إلى دعم رئيس الجمهورية والوفد المفاوض في المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية وعدم عرقلة هذا المسار.

ورأى أن الحرب الأخيرة أثبتت سقوط “حزب الله” عسكرياً وأمنياً، معتبراً أنه “فصيل إيراني” وأن سلاحه بات عبئاً على لبنان، مطالباً بتحقيق رسمي لكشف أسباب الاختراقات الأمنية التي تعرض لها الحزب ومنع تكرارها.

وأكد أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون حصراً بيد الدولة اللبنانية، مشدداً على أن استعادة السيادة تشكل المدخل الأساسي لأي حل، وأن مصلحة لبنان تقتضي تحييده عن صراعات المحاور الإقليمية والدولية.

وانتقد حبشي ما وصفه بـ”الدولة العميقة” التي تعيق تنفيذ القرارات السيادية، معتبراً أن الأزمة لا تقتصر على السلاح بل تشمل أيضاً شبكات النفوذ والفساد التي وفرت له الغطاء السياسي.

كما حمّل طريقة إدارة مجلس النواب جزءاً من مسؤولية الانهيار المالي وغياب السيادة، منتقداً تعطيل انتظام العمل الدستوري وتمرير بعض الملفات وفق حسابات سياسية.

وفي الشأن الداخلي، فرّق بين الطائفة الشيعية و”الثنائي الشيعي” كفريق سياسي، مؤكداً أن الشيعة هم جزء أساسي من المجتمع اللبناني وعلى الدولة حمايتهم كغيرهم من المواطنين، فيما يبقى الخلاف سياسياً مع “حزب الله”.

وختم بالتشديد على ضرورة تطبيق القانون على الجميع بالتساوي، وتعزيز دور المؤسسات والقضاء والإدارات العامة لفرض سلطة الدولة ومنع أي جهة من العمل خارج إطارها.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى