جعجع: الاتفاق الإطار أكبر فرصة لإنقاذ لبنان

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، الذي أُنجز بإشراف رئيس الجمهورية جوزاف عون وبالتفاهم مع رئيس الحكومة نواف سلام، يشكل “أهم خطوة سياسية” قامت بها الدولة اللبنانية منذ نصف قرن، معتبراً أنه يفتح الباب أمام إخراج لبنان من أزماته السياسية والأمنية والاقتصادية.
وقال جعجع إن الاتفاق لا يقتصر على ضمان الانسحاب الإسرائيلي وعودة أهالي الجنوب إلى قراهم، بل يهدف أيضاً إلى إنهاء حالة عدم الاستقرار التي أثقلت لبنان لعقود، وأسهمت في تعطيل الحياة الوطنية والتسبب بانهيارات اقتصادية ومالية.
ورأى أن الاتفاق، عند تطبيقه، يعالج إشكالية وجود تنظيمات مسلحة خارج إطار الدولة، وفي مقدمها حزب الله، ويعيد حصرية قرار الحرب والسلم إلى المؤسسات الشرعية، كما يضع حداً لما وصفه بالنفوذ الإيراني في القرار اللبناني، ويعيد العلاقات بين لبنان وإيران إلى إطارها الدبلوماسي الطبيعي.
وردّ جعجع على المنتقدين الذين يحذرون من الفتنة، معتبراً أن الخلل بدأ مع عدم تطبيق اتفاق الطائف بشكل متساوٍ في الشق الأمني والعسكري، كما أشار إلى أن العبث باتفاقية الهدنة بدأ منذ عقود.
وأكد أن الاتفاق يستند إلى شرعية المؤسسات الدستورية، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية انتُخب بأكثرية نيابية، وأن الحكومة نالت ثقة المجلس النيابي، ما يمنحها صلاحية اتخاذ هذا النوع من القرارات.
وختم بالدعوة إلى الالتفاف حول السلطات الشرعية واغتنام ما وصفها بـ”أكبر فرصة” أتيحت للبنان للخروج من أزماته خلال العقود الخمسة الماضية.




