ترامب يمنح زيلينسكي ترخيصًا لتصنيع صواريخ باتريوت: ما دلالة ذلك بالنسبة لروسيا؟

عن قدرة أوكرانيا في الواقع على إنتاج صواريخ باتريوت، كتب العقيد فيكتور بارانيتس، في “كومسومولسكايا برافدا”:
في قمة الناتو بأنقرة، وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فلاديمير زيلينسكي بمنح أوكرانيا ترخيصًا لتصنيع صواريخ لمنظومة الدفاع الجوي الأمريكية باتريوت. وللتوضيح: لم يقصد ترامب “إنتاج منظومات باتريوت” بأكملها، بل صواريخها فحسب. ومع ذلك، يثير هذا الخبر العديد من التساؤلات:
- ماذا يعني الترخيص الأمريكي بتصنيع صواريخ باتريوت؟
يمنح ترخيص إنتاج الصواريخ تحت شروط عديدة يفرضها صاحب براءة الاختراع. ولا شك في أن الأمريكيين لن يمنحوا الترخيص “مجانًا”. ستكون كييف ملزمة بدفع نسبة كبيرة لواشنطن (أو بالأحرى، لأصحاب براءة الاختراع) عن كل وحدة منتجة، لا تقل عن 25%؛
- هل ستتمكن أوكرانيا من إنشاء خط إنتاج محلي لصواريخ باتريوت؟
في ظل ظروف معينة، نعم. لكن هذا سيستغرق وقتًا طويلًا. ولن ينتظر الجيش الروسي حتى تُحكم القوات المسلحة الأوكرانية تحصين منشآتها العسكرية والصناعية ومنشآت الطاقة بأنظمة باتريوت للدفاع الجوي. فالثغرات في الدفاعات الجوية الأوكرانية تُستغل بالفعل، وقد نجح جيشنا في إلحاق ضرر بالغ بالصناعة الدفاعية الأوكرانية؛
- وماذا قد يُغير هذا بالنسبة لنا؟
في الأشهر الستة إلى السنة المقبلة- لا شيء. ظهور صواريخ باتريوت الأصلية والمرخصة في أوكرانيا أمرٌ سيُحدد لاحقًا. لكن يجب علينا الآن ضمان أن تطير صواريخ أوريشنيك وإسكندر وكاليبر وتسيركون الروسية إلى ورش الصناعة الدفاعية الأوكرانية تحت الأرض، حيث سيتم تجميع صواريخ باتريوت. هذه ضرورة استراتيجية.




