ترامب يعارض تعميق الدور الأميركي في الهجوم السعودي على اليمن

مصادر لـ”بلومبرغ” تفيد بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مترددة في توسيع انخراطها في الهجوم السعودي على اليمن، وأن واشنطن طلبت من الرياض عدم إرسال قوات إلى اليمن في ظل استمرار الحرب على إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز.
أفادت وكالة “بلومبرغ”، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مترددة في الانخراط بصورة أكبر في العدوان السعودي على اليمن، وأنها حاولت منع الرياض من إشعال صراع جديد كبير في اليمن.
وقالت المصادر إن الولايات المتحدة قدمت للسعودية مساعدات في مجالات الاستخبارات والاستهداف والتزود بالوقود، إلا أن غياب هجمات أميركية ضد اليمنيين “دفع الرياض إلى البحث، من دون جدوى خلال الأسابيع الأخيرة، عن مزيد من الدول للانضمام إلى عمليتها العسكرية في اليمن”.
وأضافت أن الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى تقدم دعماً دفاعياً ولوجستياً محدوداً للسعودية، في ظل مخاوف من أن يؤدي القتال إلى تصعيد عسكري جديد في المنطقة، وأن يعرض الملاحة في مضيق باب المندب للخطر.
وبحسب مصدرين تحدثا إلى “بلومبرغ”، طلبت الولايات المتحدة من السعوديين “عدم إرسال قوات إلى اليمن في وقت تستمر فيه الحرب ضد إيران، وتظل حركة الملاحة في مضيق هرمز معطلة”.
وقالت مديرة المجلس الأطلسي، ونائبة المبعوث الأميركي الخاص السابق لليمن، أليسون مينور، إن “السؤال الحقيقي الذي يدور في ذهن ترامب هو ما إذا كان هناك سبيل للنجاح في هذا الهجوم السعودي الحالي”.
وأضافت مينور: “قد نشهد مكاسب محتملة من جانب الحكومة اليمنية، لكن الادعاءات بأنها ستستعيد جميع الأراضي التي يسيطر عليها اليمنيون مشكوك فيها للغاية”.
وفي سياق متصل، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، أمس الثلاثاء، تمكنها من التصدي لعدد من محاولات تحشيدات السعودية التقدم باتجاه باب المندب وطردها وإجبارها على التراجع.
وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، في بيان، أن القوات الموالية للسعودية لم تتمكن من إحراز أي تقدم، مشيراً إلى استهداف تجمّعات تلك التحشيدات بـ10 صواريخ باليستية.




