انطلاق الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و”إسرائيل” في روما

تنطلق اليوم الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، برعاية وحضور أميركي، في مقر السفارة الأميركية في العاصمة الإيطالية روما، على أن تستمر ثلاثة أيام.
تنطلق، اليوم الثلاثاء، الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، برعاية وحضور أميركي، في مقر السفارة الأميركية في العاصمة الإيطالية روما، على أن تستمر ثلاثة أيام.
ويترأس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم، ويضم السفيرة ندى معوض ووفداً عسكرياً لبنانياً.
لبنان يتمسك بالانتقال إلى المرحلة الثانية
وبحسب المعلومات، فمن المقرر أن يطرح الوفد اللبناني الانتقال إلى المرحلة الثانية مما يُعرف بـ”المناطق التجريبية”، مع التمسك ببدء هذه المرحلة من مدينة بنت جبيل.
وفي حال رفض الجانب الإسرائيلي هذا الطرح، سيطالب الوفد اللبناني بأن تشمل المرحلة الثانية بلدة الخيام، انطلاقاً من مبدأ أن تضم مناطق وجود قوات الاحتلال الإسرائيلي فيها، بخلاف المرحلة الأولى التي شملت بلدات كان قد انسحب منها “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، مثل زوطر الغربية، وأخرى لم تشهد وجوداً إسرائيلياً، مثل صريفا وفرون.
كما سيؤكد لبنان رفضه أي آلية تحقق إسرائيلية بشأن تنفيذ المرحلة الأولى، متمسكاً بأن تتولى الولايات المتحدة أو أطراف أخرى مهمة التحقق.
من جهة أجرى، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته اليومية على جنوب لبنان، المتمثلة في عمليات نسف وإحراق منازل وأشجار زيتون وتفجيرات تطال قرى وبلدات بأكملها، إضافة إلى عمليات تمشيط بالرشاشات، في سياق خرق فاضح لـ “وقف إطلاق النار”.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقتٍ تجري فيه السلطة السياسية في لبنان مفاوضات مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، وبرعاية أميركية، وفي ظل الإعلان عمّا يسمى “اتفاق الإطار”.
“المفاوضات لم تجلب للبنان إلا العار”
وفي تعليقه على المفاوضات المباشرة بين السلطة اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي، اعتبر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، اليوم، أنها “لم تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية”.
وقال إن “إسرائيل” حصلت على مكتسبات سياسية، لكنها لن تحقق نتائج ميدانية في ظل وجود المقاومة، مضيفاً أن “السلطة السياسية، بهذه الوتيرة، لن تحقق شيئاً للبنان، ولن تتمكن من خدمة الأهداف الإسرائيلية والأميركية”.
ودعا الشيخ قاسم السلطة اللبنانية إلى “إيقاف التنازلات المجانية والحوار مع المقاومة وترميم الوضع الداخلي والاهتمام بالسيادة”.




