الولايات المتحدة تشعل سباق تسلّح نوويًا

عن عودة واشنطن إلى سباق التسلح النووي، وردود روسيا الممكنة، كتب أندريه ريزتشيكوف، في “فزغلياد”:
أجرت الولايات المتحدة سلسلة من الاختبارات على قنابل السقوط الحر النووية B61-12، من مقاتلة الشبح F-35. وهذه القنابل بعد التحديث، مُدّدت خدمتها 20 عامًا.
هذه الاختبارات تشكل خطرا روسيا، فواشنطن تُخزّن قنابل B61-12 في مستودعات عسكرية في عدة دول أوروبية.
تعليقًا على ذلك، قال الخبير العسكري مدير متحف قوات الدفاع الجوي، يوري كنوتوف: “تختلف قنبلة السقوط الحر B61-12 النووية عن النماذج السابقة في أنها مزودة بنظام انزلاق يسمح لها بالتحليق لعشرات الكيلومترات. ويضمن الذيل دقة عالية وتحكمًا بالقنبلة أثناء الطيران. والأهم من ذلك، أنه يمكن إسقاط هذه القنبلة دون خوف من تعرض الطائرة لموجة صدمة. فقد صُممت هذه القنبلة خصيصًا لوضعها في حجرات مقاتلة الشبح F-35، المغطاة بطلاء يمتص أشعة الرادار. بهذه الطريقة، لن تظهر القنبلة على شاشات الرادار”.
و”هكذا، تصبح طائرة F-35 قادرة على توجيه ضربة نووية استباقية. و”هذا يعني عودة الأمريكيين إلى استراتيجيو الحرب الباردة، حيث كان هدفهم إلحاق ضرر بالاتحاد السوفيتي بطريقة تمنعه من الرد”.
وأكد كنوتوف أن روسيا لديها مجموعة واسعة من الردود الممكنة، المتناظرة وغير المتناظرة. فيمكن لموسكو اتخاذ تدابير عسكرية تقنية فورية وطويلة الأجل ردًا على تعزيز قدرة القوات النووية التكتيكية الأمريكية. ويشمل ذلك نشر نظام S-350 Vityaz، وهو نظام دفاع جوي صاروخي متوسط المدى من الجيل الجديد، بالإضافة إلى منظومتي S-400 وS-500. كما أن قصف قواعد F-35 والقنابل النووية (الأمريكية) في المستودعات ممكن أيضًا.




