رأي

«النفوذ الإقليمي»

كتب عماد الدين أديب في صحيفة البيان.

يوجد في علم السياسة الحديث تعريف يسمى «منطقة نفوذ إقليمي».

معنى العبارة علمياً هو قيام دولة بفرض سيطرتها وتأثيرها على منطقة جغرافية تشمل مجموعة دول متصلة جغرافياً، وتلعب فيه دور القوى الإقليمية الأكثر تأثيراً.

أدوات التأثير تكون عسكرية أو اقتصادية أو أمنية أو ثقافية، عبر تأثير مباشر أو تحالفات إقليمية.

الحالة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب هي حالة محاولة فرض نفوذ إقليمي على دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي من ناحية التأثير في الممرات المائية والموارد الطبيعية والسياسات الداخلية والخارجية.

البرازيل بالنسبة لواشنطن بالغة الأهمية في الموارد الطبيعية.

الأرجنتين مهمة في اللحوم والصناعات العسكرية.

بنما مهمة للغاية في الممر المائي الاستراتيجي العالمي في قناة بنما.

كندا والمكسيك اللتان تعرفان بدول مجموعة النافتا، والدولتان الوحيدتان المرتبطتان بحدود برية مع الولايات المتحدة، تمثلان أهمية كبرى في الصادرات والواردات والأيدي العاملة.

حالة «فنزويلا» بالغة الأهمية؛ لأنها تمثل أكبر احتياطي في النفط والغاز العالمي وإمكانيات استكشافات الذهب في المناجم، التي تقدر بــ8 آلاف طن من الخام.

أراد ترامب مؤخراً أن يقول للعالم، وللصين وروسيا تحديداً، أمريكا اللاتينية هي منطقة نفوذ إقليمي لنا، وهي بروفة يمكن أن تتكرر في منطقة إقليمية أخرى!

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى