أبرزشؤون لبنانية

المقداد: البلديات تحتاج أموالها

عقد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد مؤتمراً في قاعة بلدية بعلبك، خصص لبحث مخاطر ظاهرة الكلاب الشاردة وسبل إيجاد حلول عاجلة لها، بحضور مسؤول جمعية العمل البلدي في البقاع الشيخ مهدي مصطفى، ورئيس بلدية بعلبك أحمد زهير الطفيلي ونائبه وأعضاء المجلس البلدي، إلى جانب عدد من رؤساء بلديات المنطقة.

وأكد المقداد أن أزمة الكلاب الشاردة «ليست محلية»، مشيراً إلى أن غياب الإمكانيات المادية لدى البلديات والجهات المعنية، وعدم وجود خطة وطنية، ساهما في تفاقمها وتحولها إلى خطر على حياة المواطنين وصحتهم.

وقال إن نحو 3500 كلب شارد موجود في المنطقة، مشيراً إلى تسجيل هجمات متكررة على المواطنين، بينها إصابة خمسة أشخاص في بلدة نحلة ونقلهم إلى مستشفى بعلبك الحكومي، إضافة إلى طفلة تتلقى العلاج في مستشفى دار الأمل الجامعي جراء عضة كلب.

وطالب المقداد بالإفراج عن أموال البلديات المحتجزة لدى وزارتي المالية والداخلية، من عائدات الصندوق البلدي المستقل والخليوي، سواء عبر مرسوم أو سلفة، لتمكين البلديات من مواجهة الأزمة، معتبراً أن الوضع بات يستدعي «حالة طوارئ».

وأشار إلى دور وزارتي الزراعة والصحة في معالجة الأزمة، لافتاً إلى وضع أطباء بيطريين وكوادر لوجستية تحت تصرف البلديات، وتأمين اللقاحات اللازمة.

وشدد المقداد على ضرورة معالجة الظاهرة «وفق القوانين الإنسانية والأنظمة المرعية»، رافضاً القتل العشوائي للكلاب، وداعياً إلى وضع خطة مدروسة لمكافحة الظاهرة، مؤكداً استمرار التنسيق مع الوزارات والمسؤولين للوصول إلى حلول ملموسة.

من جهته، وصف رئيس بلدية بعلبك أحمد زهير الطفيلي أزمة الكلاب الشاردة بأنها «طارئة» وتطال مدينة بعلبك والقرى المجاورة، مشيراً إلى تزايد الهجمات التي تهدد حياة المواطنين.

وأكد أن البلديات تتحمل العبء الأساسي في التعامل مع الأزمة، لكنها تعاني من شح في الموارد، مطالباً وزارة المالية بالإفراج عن مستحقاتها من الصندوق البلدي المستقل.

وشدد الطفيلي على أن معالجة الأزمة يجب أن تكون «إنسانية»، مؤكداً أن البلدية تعمل على حلول استراتيجية ستعلن عنها لاحقاً، لكنها تحتاج في الوقت الراهن إلى إجراءات سريعة لحماية المواطنين من الهجمات المتكررة.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى