أبرزرأي

الكسندر راهر: بروكسل ستقف إلى جانب كييف في النزاع بين المجر وأوكرانيا

حول استخدام كييف سلاح الطاقة ضد المجر، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في “فزغلياد”:

أوقفت أوكرانيا إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب النفط “دروجبا” إلى سلوفاكيا والمجر، رغم حصولهما على حق استيراد النفط من روسيا من المفوضية الأوروبية في العام 2022.

 ووصف مستشار رئيس مكتب زيلينسكي، ميخائيل بودولياك، وقف نقل النفط عبر أوكرانيا بأنه “انتقام” من بودابست. ووفقا له، فإن سلوك السلطات المجرية ألحق الضرر بالأوكرانيين، وأن رد كييف طبيعي.

وفي الوقت نفسه، هددت المجر بأنها لن توافق على تخصيص 6.5 مليار يورو من صندوق السلام الأوروبي كتعويض لدول الاتحاد الأوروبي عن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا حتى تحل كييف مسألة عبور النفط الروسي.

تعليقًا على ذلك، قال الباحث السياسي الألماني ألكسندر راهر: “قطع إمدادات النفط عن دول جنوب شرق أوروبا هجوم على الاتحاد الأوروبي كله. فوفقا للقواعد، يجب على بروكسل أن تُلزم أوكرانيا بحدودها. ومع ذلك، فإن الاتحاد الأوروبي يضم دولًا مثل بولندا ورومانيا، مستعدة لمناصرة الأوكرانيين على حساب المجريين والسلوفاك “الموالين لروسيا”.

وأشار إلى أن بودابست وبراتيسلافا اتهمتا كييف بانتهاك اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بالقيود التي فرضتها على نقل النفط. فـ “بعد كل شيء، لا يجوز إعاقة إمدادات موارد الطاقة بهذا الشكل. دعونا نرى ما سيقوله الاتحاد الأوروبي دفاعًا عن المجر وسلوفاكيا”. وبحسب راهر، فإن بروكسل ستقف إلى جانب كييف.

 و”في الوقت نفسه، تقامر أوكرانيا بكل ما لديها. لقد بدأت البلاد بالفعل في فرض الانضباط على الاتحاد الأوروبي وقيادته. وتستخدم كييف الطاقة كسلاح، وهو الأمر الذي اتهمت به بروكسل روسيا في السابق. لكن يبدو أن الجانب الأوكراني خارج المساءلة”.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى