الصايغ: لا شراكة مع “الحزب” ما لم يعد قراره لبنانياً

اعتبر عضو كتلة “الكتائب” النائب سليم الصايغ أن الحرس الثوري الإيراني يسيطر على القرار الشيعي في لبنان، محمّلاً إياه مسؤولية “توريط” البلاد عبر حزب الله، الذي قال إنه “يخدم أجندات خارجية”، مؤكداً أنه “لا شراكة مع من لا يملك قراراً لبنانياً”.
وشدد على رفض قيام “دويلات” داخل الدولة، داعياً إلى بناء دولة فعلية “شاء من شاء وأبى من أبى”، معتبراً أن الحزب لا يسعى إلى الحكم بل إلى خدمة المشروع الإيراني في المنطقة.
وفي الشق السياسي، رأى الصايغ أن لبنان يتجه نحو “تغيير في النظام” عبر إصلاحات سياسية وقانون انتخاب جديد، مشيراً إلى ضرورة التحضير لهذه المرحلة على قاعدة تعزيز الدولة ومنع الاستقواء.
كما انتقد أداء الحزب في ملف تسليم السلاح، معتبراً أنه لم يتعاون مع خطة الجيش، وأن الدولة يمكنها طلب دعم دولي استناداً إلى القرار 1701، في حال تعذّر تنفيذ مهامها.
وأكد أن لبنان في حالة طوارئ تتطلب مقاربة واقعية، داعياً إلى دعم مبادرة جوزاف عون، وفتح الباب أمام أي حل ينقذ البلاد، مشدداً على أن السلام “ليس من المحرّمات”، بل ضرورة لحماية لبنان.
وختم بدعوة رئيس الجمهورية إلى استخدام صلاحياته كاملة، معتبراً أن الجيش يشكّل الأداة الأساسية لإعادة فرض سلطة الدولة وبسط سيادتها.




