الصايغ: سلاح الحزب دمّر لبنان

أكد النائب سليم الصايغ أن التفاوض هو الخيار الوحيد أمام لبنان لوقف الحرب، معتبراً أن الدولة تسعى لتكون طرفاً مفاوضاً لا ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية. وشدد على أن غالبية اللبنانيين تريد إنهاء الحرب وحصر السلاح بيد الدولة وإعادة الاستقرار.
ورأى أن “حزب الله” رفض مسبقاً نتائج محادثات واشنطن، معتبراً أن قراره مرتبط بإيران، فيما الدولة اللبنانية لا تملك سلطة فعلية عليه لفرض وقف إطلاق النار. وأضاف أن استمرار السلاح خارج إطار الدولة حوّل ما وصفه بـ”ورقة القوة” إلى “ورقة ضعف” أضعفت الموقف اللبناني.
وأشار الصايغ إلى أن الوساطة الأميركية تبقى الخيار الوحيد المطروح حالياً، سائلاً: “ما البديل عن المفاوضات أو عن الوساطة الأميركية؟”، معتبراً أن العودة إلى اتفاقية الهدنة لعام 1949 تمثل الحد الأدنى لأي تسوية.
وفي ملف السلاح، قال إن هذا السلاح “دمّر الاقتصاد وخرّب البلد وجلب الاحتلال إلى الجنوب”، مضيفاً أن “إسرائيل كانت وراء الحدود قبل أن يفتح الحزب حرب الإسناد”.
كما اعتبر أن العقوبات الأميركية الأخيرة ستزيد من شعبية رئيس مجلس النواب نبيه بري داخل بيئته، مشيراً إلى أن بري يبقى “الوحيد القادر على إخراج الطائفة الشيعية من حال المظلومية”.




