الخير: تشهير وافتراء وسأسلك كل المسارات القضائية

صدر عن النائب أحمد الخير بيان أكّد فيه أنّه آثر في المرحلة السابقة عدم التعليق على ما عُرف بفضيحة “الأمير المزعوم”، انطلاقاً من كونه غير معني بها على الإطلاق، ولا تربطه بها أي علاقة من قريب أو بعيد، وهو ما تثبته الوقائع والتحقيقات الرسمية الجارية مع المدعو “أبو عمر” وشركائه.
وأشار الخير إلى حرصه الشديد على علاقة الثقة والاحترام التي تجمعه بالمملكة العربية السعودية، مؤكداً أنّ تواصله كان ولا يزال محصوراً بالقنوات الرسمية، ولا سيما عبر سفارة المملكة في بيروت والسفير الصديق معالي الوزير الدكتور وليد بخاري.
وأوضح أنّ إصرار قناة “الجديد” على الزجّ باسمه في تقرير بثّته أخيراً، استناداً إلى ما سمّته “مصادر خاصة”، دفعه إلى الردّ على “التشهير المتعمّد والافتراء الموصوف”، محمّلاً القناة ومن يقف خلف التقرير كامل المسؤولية، لكونه مبنياً على “فبركات رخيصة” من دون أي دليل أو مستند، وبما يشكّل استخفافاً فاضحاً بأبسط المعايير المهنية والأخلاقية.
وشدّد الخير على أنّ ذكر اسمه في التقرير هو “كذب صريح وإصرار مشبوه على تضليل الرأي العام”، ومحاولة مكشوفة لتشويه الحقائق في قضية بالغة الخطورة يتابعها مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار شخصياً، معتبراً أنّ معدّي التقرير ومن يقف خلفهم يضعون أنفسهم في دائرة الشبهات حول الغايات الحقيقية من التشويش على التحقيق الرسمي والتعمية على الحقائق.
وأعلن الخير أنّه يعتبر ما ورد في تقرير قناة “الجديد” بمثابة إخبار صريح أمام النيابة العامة التمييزية، مؤكداً أنّه سيتابع الملف عبر وكيله القانوني، وسيتخذ جميع الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة أمام المراجع المختصة، ما لم تبادر القناة إلى سحب التقرير من موقعها الإلكتروني وجميع منصاتها، وتقديم اعتذار واضح وصريح عمّا بثّته من افتراء وتشهير بحقه.
كما حذّر من أنّ أي ذكر لاحق لاسمه في هذه القضية، في أي مادة إعلامية مكتوبة أو مرئية أو مسموعة، ضمن أي سياق مفبرك أو إيحائي، سيُواجَه فوراً بإجراءات قانونية.
وختم الخير بالتأكيد على احترامه الكامل لحرية الإعلام ودوره، مشدداً على أنّ هذه الحرية “لا يمكن أن تكون غطاءً للتشهير والافتراء، ولا أداة لتحقيق غايات على حساب الحقيقة وسمعة الناس”.




