الحواط: الفيدرالية الحل وضرائب الحكومة غير مدروسة

أكد عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب زياد الحواط أن قرارات مجلس الوزراء بشأن زيادة الضريبة على صفيحة البنزين ورفع الـTVA «غير مدروسة وستكون لها انعكاسات سلبية كبيرة على لبنان واللبنانيين»، مشيراً إلى أن وزراء حزب القوات اللبنانية كانوا من أشد المعارضين لها داخل الجلسة.
وفي مقابلة نلفزيونية، اعتبر الحواط أن المطلوب أولاً معالجة أزمة القطاع العام المزمنة وإعادة هيكلته وتنظيمه قبل فرض أي ضرائب جديدة.
وشدد على أن النظام الحالي «غير منتج ولا يسمح ببناء دولة على قدر آمال اللبنانيين»، معتبراً أن الدولة المركزية «أثبتت فشلها بالكامل»، فيما تشكّل الفيدرالية الحل لأنها تعالج الكثير من المشكلات الحياتية والاجتماعية، وتنظم العمل الإنمائي في المناطق، وتتيح المنافسة والمحاسبة. وقال: «الفيدرالية مش تقسيم»، موضحاً أن قرارات السياسة الخارجية والدفاع تبقى بيد السلطة المركزية، فيما تنتقل الملفات الخدماتية والإنمائية إلى السلطات المحلية.
وتطرق إلى سلاح حزب الله، معتبراً أن «تسليم السلاح أصبح بحكم الواقع»، داعياً الحزب إلى الاقتناع بأن لبنان «ليس ساحة حرب لإيران أو غيرها». وأضاف أن لبنان «ما زال رهينة المشروع الإيراني»، وأنه «قبل الموافقة على تسليم السلاح لن تكون هناك مساعدات للجيش ولا استثمارات ولن ينهض لبنان».
انتخابياً، أعلن الحواط ترشحه حتماً للاستحقاق النيابي المقبل، مؤكداً أن تحالفه مع «القوات اللبنانية» ينطلق من اقتناعه بمشروعها السياسي، كاشفاً أن اللائحة التي سيخوض بها الانتخابات تضم حتى الآن غوستاف القرداحي وفؤاد البون إلى جانبه.
وأكد أنهم سيواجهون «محاولة تطيير الانتخابات»، داعياً وزيري الداخلية والخارجية إلى تطبيق مضمون استشارة هيئة التشريع والاستشارات، ومشيراً إلى أن «موقف الرئيس نبيه بري هو الذي لا يركب على قوس قزح».
وختم بالتأكيد أنه «الداعم الأول لبلدية جبيل وكل بلديات القضاء»، مشيراً إلى أن استثمارات عدة ستبصر النور في صيف 2026 لتعزيز الحركة الاقتصادية والسياحية في المدينة.




