أبرزشؤون لبنانية

الحشيمي: تحميل السنيورة المسؤولية قلب للحقائق

أكد النائب بلال الحشيمي أن تحميل رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة وحده مسؤولية الملفات السيادية بعد عام 2006 يشكّل قلبًا للحقائق وهروبًا من المسؤولية، مشددًا على أن تلك المرحلة كانت مسؤولية مشتركة بين مختلف مراكز القرار وقوى 14 آذار.

واعتبر أن الطرح القائل بإمكانية نزع سلاح “حزب الله” بقرار حكومي آنذاك غير واقعي، محذرًا من أن أي محاولة من هذا النوع كانت ستقود إلى انفجار داخلي خطير.

وشدد على أن القرار 1701 أسهم في وقف الحرب وتثبيت الاستقرار، رافضًا استخدامه اليوم كدليل على التقصير، ومعتبرًا ذلك تحريفًا للوقائع.

وأشار إلى أن هذا الخطاب يهدف إلى الضغط على الحكومة الحالية عبر رفع سقف التوقعات بشكل غير واقعي، تمهيدًا لاستخدامه كأداة اتهام سياسي لاحقًا.

وأضاف أن بعض القوى تحاول التنصل من دورها السابق في الحكم وإعادة تقديم نفسها كجهة خارج المسؤولية، متسائلًا عن غياب هذه المواقف في محطات مفصلية كأحداث 7 أيار 2008.

وختم بالتأكيد أن من لا يواجه تاريخه لا يمكنه محاسبة الآخرين، معتبرًا أن إنكار الوقائع لا يصنع مستقبلًا بل يكرّس التناقضات.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى