شؤون دولية

الجيش السوري يطالب القوات الكردية بالانسحاب من شرق حلب

طلب الجيش السوري، أمس الثلاثاء، من القوات الكردية، الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب، في وقت فجّرت هذه القوات جسراً استراتيجياً بريف محافظة حلب، بعد إعلان الجيش ثلاث بلدات «منطقة عسكرية مغلقة». وأشار الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إلى أن «نحو 119 ألف شخص نزحوا منذ تجدد الأعمال العدائية في حلب»، بينما تظاهر الآلاف بالقامشلي في مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا، بدعوة من السلطات الكردية.
وقال الجيش السوري في بيان نشره التلفزيون الرسمي، أمس، «على كافة المجاميع المسلحة بهذه المنطقة الانسحاب إلى شرق الفرات»،معلناً المنطقة الواقعة إلى الشرق من حلب وصولاً إلى نهر الفرات «منطقة عسكرية مغلقة».
ونشر الجيش خريطة حدّد فيها باللون الأحمر المناطق التي طلب الانسحاب منها، وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر بين غرب نهر الفرات إلى شرق حلب.
وفجّرت«قسد»، أمس، جسراً استراتيجياً في قرية أم تينة بمحيط مدينة دير حافر بريف حلب، بعد إعلان الجيش ثلاث بلدات «منطقة عسكرية مغلقة».
وعن أهمية الجسر، قالت القناة السورية الرسمية، إنه يفصل بين مناطق سيطرة التنظيم ومناطق الحكومة السورية.
وشاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية، أمس، القوات الحكومية تستقدم تعزيزات عسكرية إلى منطقة دير حافر.
إلى ذلك، أشار الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أمس، إلى أن «نحو 119 ألف شخص نزحوا منذ تجدد الأعمال العدائية في حلب».
وأشار إلى أن مفوضية اللاجئين تعمل على تأمين المساعدات لكافة العائلات النازحة في الملاجئ والمجتمعات المضيفة.
على صعيد آخر، طالب الشيخ حكمت الهجري، أحد أبرز الزعماء الروحيين الدروز في سوريا، في مقابلة مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، بإقليم درزي مستقل متحالف مع إسرائيل.
وقال الهجري للصحيفة «نطالب ليس فقط بالإدارة الذاتية، بل بإقليم درزي مستقل».
وأضاف «المطلب المركزي هو الاستقلال الكامل، مع إمكانية المرور بمرحلة انتقالية من الحكم الذاتي تحت إشراف طرف عربي خارجي».
ورأى الهجري أن إسرائيل يمكن أن تلعب أيضاً هذا الدور، مضيفاً «برأيي، إسرائيل هي الطرف المناسب للقيام بهذا الدور نرى أنفسنا جزءاً لا يتجزأ من الإطار الاستراتيجي لإسرائيل، وكذراع متحالفة معها».
وتابع «ليس سرّاً أن إسرائيل كانت الدولة الوحيدة في العالم التي تدخّلت عسكرياً وأنقذتنا من إبادة جماعية كانت تجري بالفعل». وذلك «من خلال غارات جوية أوقفت المجزرة فعلياً».
وقال الهجري «لا يوجد حالياً أي تواصل على الإطلاق مع نظام دمشق».
وعبّر الهجري في المقابلة عن قناعته بأن «سوريا تتجه نحو التقسيم وإنشاء أقاليم مستقلة وذاتية الحكم»، معتبراً أنه «المستقبل الأفضل للأقليات وتحقيق الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط». (وكالات)

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى