شؤون لبنانية

الجبهة المسيحية: هو إبادة منظمة بحق وطن.

أكدت “الجبهة المسيحية” خلال إجتماعها في مقرها في الأشرفية، عشية الذكرى السنوية الثالثة لانفجار مرفأ بيروت،  أن “هذا التفجير هو إبادة منظمة بحق شعب ووطن، ارتكبتها طغمة عميلة خائنة فاسدة دون أن يرف لها جفن بسبب ارتهانها للمحور الإيراني الذي يحتل ويستبيح لبنان عبر ميليشيا حزب الله وخدمة لمشروعه الخارج عن سلطة وارادة الشعب والمؤسسات”.

ودعت الى ” المشاركة غدا بكثافة في الذكرى، ولكن بهدف المطالبة بتحرير لبنان وفك أسر شعبه ومؤسساته كافة من فك الاحتلال الإيراني الذي عاث به خرابا وتدميرا”. وأكدت أن ” المطالبة أيضا بمحاكمة الطغمة العميلة  يجب أن يكون أساس التظاهرة غدا، وعدا عن ذلك سوف تستمر الميليشيا والطغمة بهدر دماء اللبنانيين وإفقارهم واستعبادهم والاستمرار في حكمهم بعقلية ديكتاتورية إجرامية”.

وشددت على “اهمية أن نسمع المجتمع الدولي صداح أصواتنا الرافضة للاحتلال الإيراني وعملائه”. وقالت :”علينا أن نصوب مسار تحركاتنا لتكون هادفة كي نعيد كرامتنا وكرامة وطننا الذي أصبح ضمن مصاف الدول الفاشلة”.

واكدتة أن “محور الميليشيا والفساد يراهن على فشلنا وخنوعنا وتفرقتنا وعدم وحدتنا، ليستمر في تفجيرنا واغتيالنا وتجويعنا وإركاعنا، لذا كونوا غدا ايها الثائرون الأحرار على قدر تضحيات الشهداء لنستحق لقب الشعب اللبناني الجبار”، مقدمة التعازي  الى “أهالي الشهداء ومتعهدة الاستمرار في النضال وبكل الإمكانات إلى جانب جميع الشرفاء السياديين لنعيد حق شهدائنا وشعبنا ووطننا”.

من جهة ثانية، اعلنت الجبهة مطالبتها الشعب اللبناني، وليس السياسيين، ب”ان ينتفضوا ويطالبوا المجتمع الدولي بتطبيق القرار 1559 تحت الفصل السابع لسحب سلاح الميليشيات الإيرانية والفلسطينية التابعة لها ، وكل سلاح موجود على ارض لبنان خارج سلاح الجيش والقوى الشرعية”، معتبرة ان “المخيمات الفلسطينية هي بؤر إرهابية تحوي المجرمين والإرهابيين من دول عديدة، وما الصراع اليوم الحاصل داخل مخيم عين الحلوة سوى حلقة من مسلسل إيراني للسيطرة على المخيمات وجعل من فيها تابعا للمشروع الإيراني وأجندته في المنطقة”.

وختمت مناشدة الجيش اللبناني “أخذ المبادرة لخلاص الفلسطينيين المدنيين واللبنانيين القاطنين بالقرب من المخيمات والطلب من المدنيين الخروج من المخيم لضرب المجموعات المسلحة الإرهابية والحفاظ على أمن الوطن من العابثين  والمنتهكين لسيادته”.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى