اتصال بين ترامب وبوتين.. ومقترحات لإنهاء الحرب سريعاً

قال الكرملين، أمس الاثنين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحث هاتفياً مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الوضع الدولي الراهن في إيران، بينما تسعى فرنسا إلى دعم جهود التهدئة والتحرك لحماية طرق الملاحة البحرية.
وأفاد يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي بأن بوتين أجرى مكالمة هاتفية مع ترامب، تناولت تطورات الأوضاع في إيران وأوكرانيا. وقال الكرملين: «بوتين طرح عدة مقترحات لإنهاء الصراع الإيراني بسرعة»، دون الكشف عن تفاصيل هذه المقترحات.
وأوضح المساعد الرئاسي أن الحوار بين الرئيسين كان عملياً وصريحاً وبنّاءً، مشيراً إلى أن المحادثة استمرت نحو ساعة.
ونقلت شبكة «سي بي إس» عن الرئيس الأمريكي قوله إن الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير، مشيراً إلى أن العمليات تجاوزت الإطار الزمني الأوّلي الذي كان مقدراً لها بين أربعة وخمسة أسابيع.
وأضاف ترامب أنه فكر في شخص يمكن أن يحلّ مكان المرشد الإيراني علي خامنئي، معتبراً أن الحرب مع إيران قد تنتهي قريباً، ومشيراً إلى أن إيران لا تمتلك أسطولاً بحرياً ولا اتصالات ولا سلاح جو.
من جهة أخرى، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي زار قبرص ثم تفقد حاملة الطائرات شارل ديغول قبالة سواحل اليونان أمس الاثنين إن فرنسا تستعد لنزاع قد يطول أمده في الشرق الأوسط، عبر نشر قوات بحرية وجوية كبيرة.
وقال الرئيس الفرنسي، على متن حاملة الطائرات المتمركزة حالياً قبالة جزيرة كريت اليونانية «نحن نُهيئ أنفسنا» لضمان انتشار القوات الفرنسية مدة طويلة، مقدراً أن الحرب «ستستمر بالتأكيد خلال هذه المرحلة الشديدة التصعيد… عدة أيام، وربما عدة أسابيع».
ورأى أن مدة الحرب ستعتمد على أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين شنّتا الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير.
وقال ماكرون «لا أعتقد أننا نستطيع تحقيق تغييرات جذرية في الأنظمة السياسية أو الأنظمة القائمة بمجرد شنّ عمليات قصف». هبط ماكرون بطائرة مروحية على متن حاملة الطائرات التي أمر بأن تتوجّه إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، وأتاح له هذا فرصةً ليشرح دور فرنسا «الدفاعي» في هذه الحرب، من خلال نشر قوة بحرية وجوية كبيرة، تضم، بالإضافة إلى حاملة الطائرات شارل ديغول، «ثماني فرقاطات» و«حاملتي مروحيات برمائيتين» في منطقة واسعة تشمل شرق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وصولا إلى مضيق هرمز في الخليج.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرون، إن فرنسا لم تنخرط في الحرب على إيران، وإنما تهدف إلى حماية الفرنسيين ودعم أصدقائها في دول الخليج.
وأضاف المتحدث الفرنسي، أن موقف باريس ثابت في الدعوة إلى خفض التصعيد ووقف توسيع الصراع في المنطقة، مشيرا إلى أن الضربات التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران تمت خارج إطار القانون الدولي. (وكالات)




