Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صدى المجتمع

مصر تتوسع في الزراعات الذكية

كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية عن تعاون مع كندا لتنفيذ مشروع، لتعزيز الزراعة الذكية على المستوى المناخي والتنوع الحيوي، بهدف تعزيز القدرة على التكيف في المجتمعات الريفية الأكثر تأثراً بالتغيرات المناخية في مصر، خاصةً في منطقتي دلتا النيل وصعيد مصر.

وأشارت الوزارة، الأحد، إلى أن مصر تنفذ عدداً من المشروعات في مجال الزراعة الذكية بالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين، عبر الاستفادة من علوم الاستشعار عن بعد، بهدف تحسين جودة المحاصيل وزيادة الإنتاجية، وتقليل استخدامات المياه والأسمدة والمبيدات

وأوضحت أن التجربة حققت نجاحات كبرى في العديد من دول العالم، مشيرةً إلى أن أهمية علوم الاستشعار من البعد في مجال الزراعات الذكية.

وأكد د.إسلام أبو المجد، رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء، أن الزراعة الذكية تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة في زراعة الأغذية بطرق مستدامة ونظيفة، وترشيد استخدام الموارد الطبيعية لاسيما المياه.

وقال: «إن من أبرز سماتها الاعتماد على نظم إدارة وتحليل المعلومات لاتخاذ أفضل قرارات الإنتاج الممكنة، بأقل التكاليف، وكذلك أتمتة العمليات الزراعية كالري، ومكافحة الآفات، ومراقبة التربة، ومراقبة المحاصيل».

ولفت إلى أن المزارع الذكية تتميز بإمكانية حقيقية لتقديم إنتاج زراعي أكثر إنتاجية واستدامة، استناداً إلى نهج أكثر كفاءة في استخدام الموارد.

وأشار د.عبد العزيز بلال، رئيس شعبة التطبيقات الزراعية والتربة وعلوم البحار بالهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، إلى أن الزراعة الذكية تعني التحكم عن بعد في الإضافات أوالمدخلات في الإنتاج الزراعي، لتحقيق أهداف التنمية، من خلال الوصول إلى الأمن الغذائي لزيادة الإنتاج في وحدة المساحة، مشيراً إلى أن الدولة تقوم بالتوسع الزراعي الأفقي والتوسع الزراعي الرأسي.

وأكد د.بلال أن الهيئة القومية للاستشعار من بعد تتعاون مع وزارة الزراعة في مشروع استصلاح الأراضي الأفقي، ما أسهم في استصلاح نحو 4 مليون فدان مع الهيئة العامة لمشروعات التعمير بوزارة الزراعة، عن طريق استخدام تقنيات الاستشعار.

ولفت إلى أن الهيئة قامت بتنفيذ عدة مشروعات مهمة وأبرزها، مشروع استخدام الاستشعار من البعد في تتبع محصول القمح، ومعرفة مواعيد الري المناسبة، ومدى إصابة جزء من المحصول بالآفات، بالإضافة إلى مشروع تم تنفيذه بالتعاون مع معهد بحوث الإلكترونيات لإنتاج نظام للري الذكي يمكن استخدامه في عدة محاصيل زراعية، فضلاً عن تطوير نظام لتقليل 30% من استخدام المياه في زراعة الأرز، والذي يتم تمويله من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

وأكد د.عبد العزيز بلال أن التكنولوجيا الحديثة تعمل على تحقيق الأمن الغذائي وتساعد في تقليل الكلفة، منوهاً بأن الكلفة الأولية التي قد يراها البعض مرتفعة نسبياً، سيتم تعويضها من خلال تقليل تكاليف الإنتاج فيما بعد، فضلاً عن تحسين جودة المحاصيل الزراعية ما قد يعمل على الاكتفاء الذاتي من المحاصيل، مشيراً إلى أن نجاح تطبيق الزراعة الذكية في العديد من دول العالم المُختلفة، والذي أسهم في زيادة الإنتاجية الزراعي.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى