مجلس خبراء القيادة في إيران: الأمل في التفاهم مع المتغطرس الأميركي لن يؤدي إلى نتيجة

هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة في إيران تثمّن الحضور غير المسبوق للشعبين الإيراني والعراقي في مراسم تشييع القائد الأمة الشهيد علي خامنئي التاريخية، معربةً عن تقديرها للرسائل الحكيمة لقائد الثورة السيد مجتبى خامنئي.
ثمّنت هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة في إيران، الاثنين، الحضور غير المسبوق للشعب الإيراني والإخوة العراقيين في مراسم تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي، “التاريخية” ، معربةً عن تقديرها للرسائل الحكيمة لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السد مجتبى خامنئي، والتي قالت إنها تمثل طريقاً لإرشاد الشعب والأمة.
وشهدت مدينتا النجف وكربلاء العراقيتان تشييعاً مهيباً لجثامين الشهيد السيد علي خامنئي والشهداء من أفراد أسرته، حيث مرت النعوش في صروح دينية عديدة.
لا جدوى من التفاهم مع الولايات المتحدة
وأكدت الهيئة أن الانتهاكات الأميركية المتكررة لمذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية أثبتت عدم موثوقية توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرةً أن الأمل في التفاهم أو التوصل إلى اتفاق مع “هذا النظام المتغطرس” لن يؤدي إلى أي نتيجة.
التمسك بتوجيهات قائد الثورة ووحدة الصف
كذلك، شددت الهيئة على أن أي إجراء لاستيفاء حقوق الشعب يجب أن يكون ضمن إطار آراء وتوجيهات وتدابير قائد الثورة، مؤكدةً أن الحفاظ على الوحدة، واتباع توجيهاته وأوامره، يمثلان ضرورة حتمية.
كما رأت أن استمرار حضور الشعب في الساحة والتجمعات الشعبية، إلى أي وقت يراه قائد الثورة ضرورياً، يشكل ضرورة في هذه المرحلة.
الاستعداد للتضحية ومواصلة المواجهة
وأكدت هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة مستعدون للتضحية بالنفس دفاعاً عن العزة والشرف والأمن، معتبرةً أن مواجهة الثورة الإسلامية مع جبهة الاستكبار هي مواجهة جوهرية.
وأضافت أن الحرب الحالية تمثل حرباً حاسمة، وأن أي تبسيط للأمور في هذه المرحلة الحساسة قد يؤدي إلى أضرار تاريخية، داعيةً جميع الأحرار إلى إبقاء راية الانتقام والثأر لدماء الإمام الشهيد والشهداء مرفوعة.




