أبرزشؤون لبنانية

عون: خيار الحرب لن يؤدي إلا إلى مزيد من المآسي

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة، مشدداً على أن «خيار الحرب لن يؤدي إلا إلى مزيد من المآسي والخراب من دون أي نتيجة أخرى».

وجاء كلام عون خلال استقباله اللجنة العليا لمتابعة مقررات وتوصيات ملتقى البقاع «إنماء وانتماء» برئاسة مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، حيث أكد أن البقاع «في صلب لبنان» وأنه يتابع مطالب المنطقة، ولا سيما ما يتعلق بطريق بيروت ـ البقاع والجامعة اللبنانية والملفات البيئية.

وشدد رئيس الجمهورية على أهمية دور الدولة الحاضنة لجميع أبنائها، مؤكداً أن المسؤولية مشتركة في قيامها وتعزيز حضورها اقتصادياً واجتماعياً. وقال إن لبنان «تعب من حالة الحرب والفساد والركود وسوء الإدارة» التي سادت خلال السنوات السابقة، معتبراً أن هناك فرصة لإعادة النهوض، شرط تأمين الاستقرار الأمني والسياسي والإدارة السليمة لجذب الاستثمارات.

وفي ما يتعلق بالجنوب، أكد عون أن اللبنانيين متفقون على الأهداف الرئيسية، وفي مقدمها تحرير الأرض وإعادة الأسرى والإعمار وعودة النازحين، متسائلاً: «هل يجب أن يدفع الجنوب ثمن الحروب بين الحين والآخر؟».

وقال: «لقد اتخذنا خيار التفاوض لأنه لم يكن لدينا من خيار آخر»، مشيراً إلى أن هذا المسار يهدف إلى تحقيق وقف إطلاق النار بشكل كامل والانسحاب الإسرائيلي تمهيداً لإطلاق الأسرى، معتبراً أن أي خيار يحقق الأهداف من دون دم أو دمار يستحق الدعم.

كما أثنى عون على كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، ولا سيما لجهة التأكيد على اتفاق الطائف والمحافظة على المؤسسة العسكرية والسلم الأهلي.

وأكد أن «المهم وسط كل ما نشهده اليوم المحافظة على انتمائنا للوطن والولاء له، والتحدث بلغة مصلحته وخدمة شعبه»، داعياً إلى الخروج من «الزواريب الضيقة» إلى رحاب المصلحة العليا، ومشدداً على أن حق الاختلاف مقدس، لكن الخلاف يجب ألا يتجاوز سقف الأمن الوطني ومصلحة الدولة.

وفي سياق آخر، بحث عون مع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الوضع الأمني والتحضيرات للمؤتمر المزمع عقده في باريس لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، إضافة إلى أوضاع البلديات، ولا سيما بلديات الجنوب.

كما بحث مع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أوضاع الوزارة والاتصالات الجارية لتحديد مستقبل القوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل»، التي تنتهي ولايتها العملانية نهاية العام الجاري.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى