Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شؤون لبنانية

هل يبدأ الانفتاح العربي من البوابة القطرية ؟

حضر الملف اللبناني، في الدوحة بين رئيس الجمهورية ميشال عون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي اكد ان قطر على استعداد للمساهمة في الاستثمار في لبنان، مشترطا انجاز القوانين المناسبة لذلك، لافتا الى انه “سوف يوفد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الى بيروت في الفترة المقبلة، لمتابعة البحث في التطورات، وتقديم المساعدة الضرورية للبنان”. وأعرب الامير تميم عن امله في ان “تجد الازمة القائمة بين لبنان وعدد من دول الخليج حلولا في القريب العاجل”.

ونقلت “الديار” عن اوساط دبلوماسية ان هذا الكلام الايجابي، لن يجد ترجمة عملية سريعة كدت ان النيات القطرية الطيبة لا يمكن ان تجد ترجمتها العملية في المدى المنظور، لان القطريين غير راغبين في اعادة عقارب الساعة في العلاقة مع الرياض، ولن يوتروا “البيت الخليجي” كرمى لعيون اللبنانيين، واذا لم تلين الرياض موقفها ازاء بيروت، فلن تستطيع الدوحة القيام باي خطوة قد تستفز السعوديين، ولهذا فان ما سيقوم به وزير الخارجية القطري بتكليف من الامير تميم، هو محاولة جديدة “لجس نبض” المسؤولين السعوديين حيال امكان احداث خرق في الازمة مع لبنان، واذا كان الجواب ايجابيا، فان الدوحة مستعدة لوضع “خارطة طريق” يرضى عنها الجانبان والبدء بتسويقها. لكن تبقى التعقيدات لا تقف عند هذا الحد، فثمة استراتيجية واضحة المعالم تقودها الولايات المتحدة للتاثير في نتائج الانتخابات النيابية المقبلة، وهذا يعني بوضوح ان لا حلول ستوضع على السكة الا في حال حصول انفراجة مفاجئة في الاقليم، ولن يحصل ذلك قبل الاستحقاق الانتخابي!

قطر وتركيا على الخط.. أبواب الحل “موصَدة” رغم الجهود والوساطات!
قطر على خط معالجة أزمة لبنان مع دول الخليج…ولكن بروية وحذر

ونقلت مصادر أحد الوفود التي زارت الإمارات منذ أيام لـ”البناء” أجواء سلبية حيال الموقف السعودي من لبنان بعد الأزمة التي عصفت بالعلاقات بين بيروت والرياض”، مشيرة إلى أن “عودة العلاقة إلى طبيعتها بين البلدين يحتاج للكثير من الجهود من الطرفين لا سيما من لبنان نظراً للمصالح العميقة التي تربطه بالمملكة ودول الخليج”، إلا أن المصادر لفتت إلى أن “الأزمة لم تعد محصورة باستقالة وزير بل بمسار يجب تصحيحه بين البلدين على مستويات عدة سياسية واقتصادية وأمنية”. وكشفت عن مساعٍ تبذلها جهات مالية واقتصادية مع السعودية للتخفيف من التصعيد السعودي – الخليجي ضد لبنان وتليين موقفه وتقليص مطالبها.

المصدر
لبنان24

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى