جنبلاط: لبنان لا يُحمى إلا بوحدته

أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط أن وقف إطلاق النار يشكّل أولوية وطنية للبنان، مع ضرورة تحويله إلى مسار دائم يضمن الاستقرار ويحمي البلاد من الانزلاق إلى مزيد من الأزمات.
وشدد على أن لبنان لا يُحمى إلا بوحدته ومؤسساته، داعياً إلى التعاون مع رئاسات الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي، معتبراً أن هذه المؤسسات، إلى جانب الجيش اللبناني، هي الإطار الوحيد القادر على إدارة الأزمة ومنع الفوضى واستعادة السيادة.
وأشار إلى أن أي جهد سياسي أو دبلوماسي لوقف الحرب هو واجب وطني لا يجوز الطعن به، في ظل مرحلة دقيقة وخطيرة تتطلب الحكمة والتهدئة والانفتاح على الحلول.
وحذّر من الخطاب الطائفي والتحريضي، معتبراً أن تحميل شريحة من اللبنانيين مسؤولية الحرب يشكّل خطراً كبيراً وقد يعيد إنتاج الفتنة، مؤكداً أن أبناء الجنوب والبقاع والضاحية هم لبنانيون دفعوا الثمن الأكبر من الحرب.
كما انتقد المزايدات والتنظير، سواء من الداخل أو الخارج، داعياً إلى تحمّل المسؤولية والعمل الفعلي لوقف العدوان بدلاً من تأجيج الانقسامات.
ولفت إلى أن ما شهدته بعض المناطق من إطلاق نار عشوائي هو سلوك مرفوض ومدان، ولا يمتّ إلى المسؤولية الوطنية بصلة، ويُعد إهانة لضحايا الحرب.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة صعبة لكنها تفتح فرصة لإعادة بناء الاستقرار، مشدداً على أن لبنان بحاجة إلى قرار جامع قائم على العقل والمسؤولية، بعيداً عن الانقسام.




