شؤون لبنانية

جعجع: سلاح الحزب غير شرعي والمفاوضات يجب أن تنجح

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن “ورقة القوة الوحيدة للبنان هي الشرعية”، معتبراً أن حزب الله أصبح “غير شرعي” بعد قرارات الحكومة في آب 2025، وأن على الدولة تنفيذ قراراتها من دون الحاجة إلى أي قوة خارجية.

وفي حديث له، شدد جعجع على أن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل يجب أن تستمر، مؤكداً أن من حق الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إعلان موقفه الرافض، “لكن ليس من حقه عرقلة مسار الدولة”.

واعتبر أن حزب الله يتجاهل منذ عقود وجود سلطة شرعية منتخبة في لبنان تتخذ قرارات يفترض تنفيذها، منتقداً ما وصفه بـ“المغالطات” في خطاب قاسم الأخير، ولا سيما في ما يتعلق بمفهوم “إسرائيل الكبرى”.

ورأى جعجع أن رئيس مجلس النواب نبيه بري ليس مسؤولاً عن إدارة المفاوضات، لأن هذه المهمة تقع ضمن صلاحيات السلطة التنفيذية، مشيراً إلى أن من حق بري إبداء رأيه عندما تُحال نتائج التفاوض إلى البرلمان.

وأكد أن سلاح حزب الله لم يعد يشكل ورقة قوة للبنان، بل بات سبباً في إضعاف موقعه التفاوضي وتوسيع الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن الدولة قادرة على تنفيذ قراراتها من دون الانجرار إلى حرب داخلية.

وفي ما يتعلق بالمفاوضات، أوضح جعجع أن “المشكلة ليست في مستوى التمثيل بل في المضمون”، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون هو من يحدد هذا المضمون، مع ضرورة الانتباه إلى اختلال موازين القوى لصالح إسرائيل.

كما أشار إلى أن وزير الخارجية يوسف رجي مطّلع على تفاصيل المفاوضات عبر رئاسة الجمهورية أو دوائر القصر الجمهوري.

وفي ملف قانون العفو العام، أكد جعجع أنه ضد أي عفو شامل من حيث المبدأ ويدعم المحاسبة وتطبيق القانون، لكنه اعتبر أن التجاوزات التي حصلت خلال مرحلة الوصاية السورية، خصوصاً عبر القضاء العسكري، تبرر عدم الوقوف بوجه صيغة عفو متوافق عليها.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى