الكتائب: حملات مهاجمة “صيغة الإطار” للاستهلاك المحلي

جدد المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبنانية دعمه الكامل للوفد اللبناني المفاوض في اجتماعات روما، ولرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة، في مواجهة ما وصفه بـ”محاولات حزب الله تطويق السلطة التنفيذية والالتفاف على صيغة الإطار التي أقرت في اجتماعات واشنطن”.
وفي بيان صدر عقب اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، أعرب المكتب السياسي عن أمله في أن تفضي اجتماعات روما إلى الاتفاق على الآليات التنفيذية والجدول الزمني لتطبيق “صيغة الإطار”، بما يسرّع الانسحاب الإسرائيلي، وينهي الحرب، ويمهّد لإعادة الإعمار وعودة النازحين إلى قراهم.
واعتبر أن الحملات التي تستهدف “صيغة الإطار” تفتقر إلى أي أساس دستوري، مشيرًا إلى أنها تتناول قرارًا اتخذته الدولة اللبنانية ممثلة بالسلطة التنفيذية، بعد مسار تفاوض جرى بعلم جميع مكونات الحكومة ومواكبتها.
وأضاف البيان أن القوى التي تعترض على الصيغة لا تزال ممثلة في الحكومة التي أقرتها ونالت الثقة على أساس بيانها الوزاري، لافتًا إلى أن “صيغة الإطار” تنسجم مع خطاب القسم والبيان الوزاري، لجهة استعادة الدولة قرارها الحر وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها.
وختم المكتب السياسي معتبرًا أن الاستمرار في مهاجمة “صيغة الإطار” لا يعدو كونه “عراضات غير جدية للاستهلاك المحلي وتقديم الولاء لجهات خارجية”، داعيًا إلى الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها بدل العمل على تقويض قراراتها والتحريض عليها.




