الصايغ: اتفاق الإطار انتصار لفكرة السيادة

خلال احتفال افتتاح بيت قسم الحازمية الجديد للكتائب، وجّه النائب سليم الصايغ انتقادات حادة لما وصفه بـ“فريق الممانعة”، معتبراً أن الخيارات السياسية والأمنية التي اتُّبعت في لبنان أدّت إلى خسائر متراكمة على مختلف المستويات.
وقال الصايغ إن من يخاطَبون بالممانعة “خسروا معادلة المبادئ والقوة والسياسة والقانون”، مؤكداً أن لبنان هو من يدفع الثمن “على حساب أمن اللبنانيين وأرزاقهم ومستقبلهم”.
وفي ملف السلاح، شدد الصايغ على أن “حق الدفاع عن النفس هو حكر على الدولة ذات السيادة”، معتبراً أن أي سلاح خارج مؤسسات الدولة هو “خارج الشرعية”. وأضاف أن الدولة اللبنانية حسمت خيارها باعتبار هذا السلاح خارج إطارها، وهو ما اعتبره “خسارة سياسية ومعنوية” للطرف الآخر.
كما تناول الصايغ مفهوم السيادة، معتبراً أنها لا تتجزأ، وأنه “لا يمكن الجمع بين شرعية الدولة وشرعية الأمر الواقع”، داعياً إلى احتكار الدولة وحدها لقراري الحرب والسلم والتفاوض.
وفي سياق حديثه عن اتفاق الإطار، رأى الصايغ أنه لا يشكّل تنازلاً للبنان بل “انتصاراً لفكرة الدولة على منطق المحاور، وللدبلوماسية على القوة”، معتبراً أن الاعتراض عليه لا ينطلق من الحرص على السيادة بل من رفض ترسيخ مرجعية الدولة في القرار الوطني.
وختم بالتشديد على أن “لا مقاومة من دون دولة، ولا سيادة من دون شرعية”، داعياً إلى دولة واحدة وجيش واحد وقرار واحد، وإلى تجاوز “ازدواجية القرار التي أضعفت لبنان وأثقلت أزماته”.




