أذربيجان تبدأ محاكمة زعيم معارض بتهمة محاولة الانقلاب في جلسة مغلقة

بدء محاكمة زعيم المعارضة الأذربيجانية المسجون علي كريملي بتهمة التخطيط لانقلاب، في جلسة مغلقة منعت الشرطة الوصول إلى مقر المحكمة لحضورها، بحسب أنصاره.
بدأت محاكمة زعيم المعارضة الأذربيجانية المسجون علي كريملي بتهمة التخطيط لانقلاب، اليوم الثلاثاء، في جلسة مغلقة منعت الشرطة الوصول إلى مقر المحكمة لحضورها، بحسب أنصاره.
ويواجه كريملي (61 عاماً) الذي يتزعم منذ فترة طويلة حزب الجبهة الشعبية الأذربيجانية المعارض، والذي يُعد من أبرز منتقدي الرئيس إلهام علييف، عقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة في حال إدانته.
ويُحاكم معه المسؤول البارز في الحزب محمد إبراهيم بتهمة محاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة.
وطوّقت الشرطة محكمة الجرائم الخطيرة في باكو قبيل الجلسة، وفرّقت مئات من أنصار الحزب الذين تجمعوا خارج المبنى، وفق بيان صادر عن لجنة دعم لكريملي.
وأضاف البيان أن عناصر الشرطة منعوا أيضاً أفراد عائلتي المتهمين من دخول قاعة المحكمة، ناقلاً عن أحد محامي الدفاع قوله إن “هيئة المحكمة قررت رسمياً عقد المحاكمة خلف أبواب مغلقة”.
وينفي كريملي، المحتجز منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2025، التهم الموجهة إليه، معتبراً أن دوافعها سياسية.
وفي بيان أرسله إلى وكالة “فرانس برس” في حزيران/يونيو عبر محاميه، قال إن الاتهامات “ملفقة بالكامل”، وإنه لا يتوقع الحصول على محاكمة عادلة.
وقال محاموه وعائلته حينها إنه محتجز في ظروف تزداد سوءاً، حرمته من النوم وتسببت له بضغوط نفسية.
ودعا البرلمان الأوروبي الشهر الماضي إلى الإفراج عنه، معرباً عن قلقه إزاء “القمع السياسي” في أذربيجان.
وتواجه الجمهورية السوفياتية السابقة الغنية بالنفط منذ فترة طويلة انتقادات من منظمات حقوقية بسبب ما تقول إنه “قمع المعارضة السياسية وتكميم أفواه وسائل الإعلام المستقلة”.




