هنغاريا ترفع الحظر عن طلب أوكرانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

هنغاريا تعلق رفضها طويل الأمد لطلب أوكرانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكنها ترفض اختصار العملية وتؤكد ضرورة إغلاق أوكرانيا فصول الانضمام الـ 33 إلى الاتحاد.
رفعت هنغاريا معارضتها الطويلة الأمد لفتح أوكرانيا محادثات رسمية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
لكن، حتى مع قيام هنغاريا بتخفيض العقبة التي فرضها رئيس الوزراء آنذاك فيكتور أوربان، الذي خسر الانتخابات في نيسان/أبريل الماضي، قال خليفته بيتر ماغيار إن البلاد ستواصل معارضة عملية الانضمام السريعة التي يسعى إليها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
يُشار إلى أنّ الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي قد يستغرق عقوداً حيث تعمل الدول الأعضاء الطموحة على إصلاح كل جانب من جوانب حكومتها وإدارتها العامة للامتثال للمعايير الأوروبية.
وترغب أوكرانيا أيضاً في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولكن مع وجود هذا المسار الذي يبدو أنه مسدود من قبل الولايات المتحدة قال زيلينسكي إن أوكرانيا يجب أن تنضم إلى الاتحاد الأوروبي في أسرع وقت ممكن.
من جهته، قال ماغيار إنه لن تكون هناك حلول مختصرة. وأضاف في بيان: “إذا نجحت أوكرانيا في إغلاق جميع فصول الانضمام الـ 33 خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة القادمة، فإن هنغاريا ستدعم انضمام أوكرانيا، شريطة إجراء استفتاء ملزم قانوناً”.
وووافقت هنغاريا على التخلي عن معارضتها لفتح محادثات الوصول الرسمية بعد أن توصلت كييف وبودابست إلى اتفاق لتوسيع حقوق السكان الهنغاريين العرقيين في أوكرانيا، وهي قضية أدت إلى تعقيد العلاقات بين البلدين.
وفي وقت متأخر من يوم الأربعاء، أعلن ماغيار أن البلدين توصلا إلى “اتفاق شامل” لتوسيع “الحقوق اللغوية والتعليمية والثقافية والسياسية” للمجتمع الهنغاري العرقي في أوكرانيا.




