رأي

هل تنجح التدابير الطارئة لوقف جنون أسعار النفط؟

عن جدوى الافراج عن الاحتياطات النفطية، كتبت أولغا ساموفالوفا، في “فزغلياد”:

أُغلق مضيق هرمز فعليًا منذ أسبوعين. وتستعد الولايات المتحدة ووكالة الطاقة الدولية لأزمة طاقة خطيرة. وإلا لما نوقشت خطة الإفراج عن احتياطيات النفط الاستراتيجية. هذا إجراء طارئ لم يُنفذ سوى أربع مرات في التاريخ.

وفي الصدد، قال الخبير في الصندوق الوطني لأمن الطاقة وخبير الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، إيغور يوشكوف: “أظن أن الخبر المهم الآن هو موافقة الدول على الإفراج عن هذه الكميات الكبيرة البالغة 400 مليون برميل، ووجود خطة عمل، وأن الوضع تحت السيطرة. هذا وحده كفيل بخفض أسعار النفط. سيدفع هذا الخبر المتعاملين في السوق إلى بيع العقود الآجلة بكميات كبيرة ما دامت مرتفعة، متوقعين انخفاض الأسعار. وسيؤدي هذا البيع المكثف إلى انخفاض الأسعار”.

ولكن يوشكوف يرى “أن تنفيذ الخطة قد يكون إشكاليا. فإذا أرادت كل دولة ببساطة استخدام احتياطياتها النفطية للتعويض عن الوقود المستورد لمصلحتها الخاصة، فلا حاجة للتفاوض داخل وكالة الطاقة الدولية. يبدو أن وكالة الطاقة الدولية ترغب في أن توافق الدول التي تمتلك احتياطيات نفطية ضخمة على مساعدة الدول ذات الاحتياطيات الأصغر، كحال الولايات المتحدة مع الاتحاد الأوروبي”.

إلا أن يوشكوف يرى أن هذا مستحيل، وقال: “أعتقد بأن كل دولة ستُفرغ احتياطياتها الاستراتيجية لنفسها. ولن يكون هناك وضع تبيع فيه الولايات المتحدة، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية استراتيجية، النفط لدول أخرى ذات احتياطيات أصغر، وخاصة الأوروبية. فمثل هذه المساعدة منها موضع شك كبير”.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى