متى: لا حلّ في لبنان إلا عبر المفاوضات

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب نزيه متى أن لا حلّ للأزمة اللبنانية القائمة سوى عبر المفاوضات التي تؤدي إلى اتفاق يحفظ مصلحة لبنان، مشدداً على أن المسار التفاوضي الذي تقوده الدولة اللبنانية هو الخيار الوحيد المطروح حالياً.
وأوضح متى، في حديث إلى “صوت كل لبنان”، أن الاتفاق الأميركي – الإيراني لا يعني لبنان مباشرة، باستثناء قدرة الولايات المتحدة على الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية، معتبراً أن ما يجري بين واشنطن وطهران يخص الطرفين وحدهما.
وأشار إلى أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نجحا في فك ارتباط المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية عن المسار الإيراني – الأميركي، لافتاً إلى أن إسرائيل نفسها تعتبر أنها غير معنية بالتفاهم بين واشنطن وطهران، ما يؤكد الفصل بين الملف اللبناني وباقي الملفات الإقليمية.
وعن مطالبة “حزب الله” بتغيير الحكومة، استبعد متى هذا الاحتمال، مؤكداً أن أي تغيير حكومي يحتاج إلى تبدّل في موازين القوى داخل مجلس النواب، وهو أمر غير متوافر حالياً، في ظل وجود أكثرية نيابية داعمة للحكومة، إضافة إلى دعم دولي واضح لها.
كما استبعد إجراء انتخابات نيابية مبكرة، معتبراً أن الأولوية اليوم لمعالجة الأزمات الأساسية التي يواجهها لبنان، مشيراً إلى أن أي انتخابات، في حال حصولها، لن تؤدي إلى تغيير لمصلحة القوى التي تراهن على إسقاط الحكومة، لأن غالبية اللبنانيين تريد التغيير باتجاه السيادة وبناء الدولة.




