منيمنة: تسليم السلاح يعزّز الدولة لا يُضعفها

اعتبر النائب إبراهيم منيمنة أن لبنان يمرّ بمرحلة صعبة في ظل محاولة استعادة سيادة قراره، مشيرًا إلى أن المسار الحالي لا يزال غامضًا، خصوصًا مع استمرار “حزب الله” في النهج نفسه رغم تغيّر موازين القوى.
ورأى أن الحزب راكم خسائر على لبنان منذ دخوله الحرب، ولا يقرّ بالتحولات القائمة، داعيًا إلى مقاربة جديدة تقوم على الحوار تحت سقف الدستور، بعيدًا من خطاب التخوين. وشدّد على أن تسليم السلاح لا يُعد استسلامًا، بل خطوة نحو المساواة بين اللبنانيين وتعزيز الدولة.
وأبدى خشيته من هشاشة الهدنة الحالية، محذرًا من أن أي تفسير إسرائيلي لوقف إطلاق النار قد يعيد الأمور إلى نقطة خطرة. كما أشار إلى أن المسار الإقليمي قد يشهد انفراجًا، ما قد يترك الحزب في موقع أكثر عزلة.
وأكد أن رئيس الجمهورية يمثّل الموقف الرسمي اللبناني، داعيًا إلى توحيد الداخل حول سقف سياسي واضح للمفاوضات، مع ضرورة التعاطي بحذر مع هذا الملف نظرًا لحساسيته.
وختم بالتشديد على أن تعزيز الدولة هو المدخل الأساسي لضمان الاستقرار، وأن وحدة اللبنانيين تبقى العامل الحاسم في مواجهة التحديات، بانتظار ما ستؤول إليه الهدنة وما إذا كانت ستتحول إلى استقرار دائم.




