مدفيديف: فنلندا أصبحت ضمن الأهداف النووية الروسية بعد رفع الحظر عن الأسلحة النووية

نائب رئيس مجلس الأمن الروسي يؤكد إدراج فنلندا على خارطة الأهداف النووية لبلاده، إثر إلغائها الحظر المفروض على نشر الأسلحة النووية وتخزينها على أراضيها، معتبراً الخطوة تهديداً مباشراً.
أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، أن فنلندا ستُدرج رسمياً على خريطة الأهداف النووية الروسية، وذلك في أعقاب قرار هلسنكي رفع الحظر المفروض على نشر الأسلحة النووية فوق أراضيها.
وفي تدوينة له عبر منصة “إكس”، علّق مدفيديف على القرار قائلاً: “فنلندا ألغت الحظر على نشر الأسلحة النووية على أراضيها. ما الذي سيتغير بالنسبة للفنلنديين؟ مجرد تغيير بسيط واحد: أصبحت بلادهم الآن على خريطة الأهداف النووية الروسية. افرحوا يا فنلنديون، لقد بلغتم ذروة الأمان!”.
يأتي هذا الموقف الروسي بعد أن أقرّ الرئيس الفنلندي، ألكسندر ستوب، تعديلات تشريعية شملت قانون الطاقة النووية وقانون العقوبات، ما أدى إلى إلغاء الحظر المفروض سابقاً على استيراد، وتصنيع، وتخزين، واستخدام الأسلحة النووية داخل البلاد.
وفي المقابل، حاولت السلطات الفنلندية التقليل من تداعيات هذا الإجراء، حيث أكدت مراراً أنَّ فنلندا “لن تصبح دولة نووية، ولا تنوي نشر أسلحة نووية على أراضيها في وقت السلم”، مشددةً على أنها “ما تزال ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”.
وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قد أعلن في وقتٍ سابق، أنَّ نشر الأسلحة النووية في فنلندا يشكّل تهديداً لروسيا، مؤكداً أنَّ بلاده ستتخذ الإجراءات المناسبة للرد على ذلك.
وفي السياق ذاته، أشارت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى أنَّ قرار السلطات الفنلندية رفع الحظر عن نشر الأسلحة النووية يمثّل تهديداً حقيقياً وملموساً للأمن القومي الروسي.




