مجلس النواب يقرّ إلغاء الإعدام ويؤجل قانون الإعلام

أقرّ مجلس النواب اقتراح القانون الرامي إلى إلغاء عقوبة الإعدام في لبنان، بعد إدخال تعديلات عليه، فيما وصف وزير العدل عادل نصار من مجلس النواب الخطوة بأنها «تاريخية».
وانسحبت كتلة «حزب الله» اعتراضًا على إقرار القانون.
وفي سياق الجلسة، أُرجئت مناقشة ودراسة اقتراح قانون الإعلام إلى الجلسة المسائية عند السادسة مساءً، بعدما رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة قرابة الساعة الواحدة والربع.
وأوضح نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب أن «رفعنا الجلسة لحل الخلاف بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى»، مشيرًا إلى أن بري يجتمع مع سلام لمتابعة الموضوع.
وكانت الجلسة التشريعية قد انطلقت قبل الظهر لمتابعة درس مشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول الأعمال، وسط معلومات عن سجال وصراخ بين سلام ومنسى قبيل انعقادها على خلفية ملف العفو العام.
وبحسب المعلومات، نشأ الخلاف بعدما كان منسى يريد إلقاء كلمة تعبّر عن موقف الجيش اللبناني من ملف العفو العام، فيما اعتبر سلام أن رئيس الحكومة هو الجهة التي تعبّر عن موقف الحكومة، قبل أن يغادر وزير الدفاع الجلسة.
وبعد الوقوف دقيقة صمت عن روح النائب السابق لرئيس مجلس النواب ميشال معلولي، طالب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل بري بالدعوة إلى جلسة خاصة لمناقشة الحرب الدائرة حاليًا في لبنان، متسائلًا عن غياب النقاش حول هذا الملف في «أمّ المؤسسات الدستورية».
من جهته، طالب رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب جورج عدوان بتحديد جلسة لانتخاب أعضاء المجلس الدستوري، مشيرًا إلى مرور سنة على انتهاء مهلة المجلس.
وأفادت معلومات بأنّه عند طرح قانوني العفو العام وإلغاء عقوبة الإعدام، جرى توزيع الأدوار لطلب إدخال التعديلات التي تم التوافق عليها، ضمن صيغة حظيت بترحيب من نواب السنّة والاشتراكي والقوات ورئيس المجلس نبيه بري.
وخلال مداخلات النواب، برزت اعتراضات من نواب الثنائي على أداء السلطة والحكومة. فسأل النائب علي حسن خليل عن الخريطة التي نشرتها إسرائيل والخطوات التي اتخذها وزير الخارجية يوسف رجّي والحكومة، فيما انتقد النائب قاسم هاشم أداء السلطة حيال ما يجري في الجنوب.
وشهدت الجلسة سجالًا بين الجميّل والنائب حسين الحاج حسن، بعدما قال الجميّل لبري: «إذا السلطة هلقد ما بتسوى، ليه ما بيطلعوا من السلطة؟»، ليرد الحاج حسن: «قاعدين ع قلبك، نحنا منعرف مع مين منقعد ومع مين منحكي ومش طالبين رأيك». وتدخل بري طالبًا من النواب عدم الرد على بعضهم، لينتهي السجال عند هذا الحد.




