متري: المطلوب هدنة تفتح باب التفاوض

أكد نائب رئيس الحكومة طارق متري أن المطلوب حاليًا هو التوصل إلى هدنة بالحد الأدنى تتيح إجراء مفاوضات، مشيرًا إلى أن هذه المفاوضات لا يمكن أن تتم في ظل العمليات العسكرية، بل تحتاج إلى أجواء هادئة.
ولفت إلى أن الأنظار تتجه إلى ما سيصدر عن الاجتماع المرتقب، موضحًا أن الأهمية لا تقتصر على موقف السفير الإسرائيلي، بل تشمل أيضًا ما سيعلنه وزير الخارجية الأميركي مايكل نيدهام، معتبرًا أن الحديث عن وقف إطلاق النار هو في جوهره حديث عن هدنة موقتة.
وأوضح متري أن رئيس الجمهورية يتولى التفاوض باسم لبنان بالتنسيق مع رئيس الحكومة، مشددًا على أن السفيرة اللبنانية في واشنطن تمثّل الدولة اللبنانية، وليس أي جهة أخرى، مع الإشارة إلى أن المواقف المعلنة لحزب الله تؤيد أيضًا وقف إطلاق النار.
وأكد أن التفاوض مع إسرائيل لا يخالف القانون اللبناني، وقد حصل سابقًا، موضحًا أن التفاوض لا يعني الاعتراف بإسرائيل أو التوصل إلى اتفاق معها، بل يندرج ضمن إطار الاتصالات. وفي ظل استمرار العمليات العسكرية في الجنوب، لا سيما في بنت جبيل، وغياب ضمانات لتحييد بيروت، شدد على ضرورة وقف إطلاق النار أو إقرار هدنة تمهّد لبدء مسار تفاوضي.




