كميّات هائلة من النفط والغاز في منطقة القطب الشمالي تنتظر روسيا

عن إمكانية وصول الشركات الروسية إلى احتياطيات منطقة القطب الشمالي من الكربوهيدرات، نشرت “أوراسيا ديلي” المقال التالي:
تمتلك روسيا احتياطيات هائلة من النفط والغاز في الجرف القاري القطبي. ولكن الخبراء يشيرون إلى أن معظم هذه الاحتياطيات لا تزال غير مربحة.
وذكرت وكالة إنترفاكس، نقلاً عن نتائج تقويم كمّي قدّمه معهد تروفيموك لجيولوجيا وجيوفيزياء البترول التابع لفرع سيبيريا لأكاديمية العلوم الروسية، أن “الجرف القاري القطبي الروسي يحتوي على موارد نفطية أولية قابلة للاستخراج تبلغ 57 مليار طن، وموارد غاز متاحة تبلغ 100 تريليون متر مكعب”.
وحتى الأول من يوليو/تموز من هذا العام، كانت الشركات الروسية تمتلك 70 ترخيصًا لحقول الهيدروكربونات في الجرف القاري للبحار القطبية الروسية.
وفي الصدد، قال كبير المحللين في الصندوق الوطني لأمن الطاقة وخبير الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية إيغور يوشكوف: “يكمن السؤال في تكلفة الإنتاج. إنه مكلف، والبنية التحتية مكلفة، وظروف التشغيل صعبة، وما إلى ذلك. وفي النهاية، يبرز سؤال جدوى الاستخراج”.
وبحسب يوشكوف، معظم مشاريع الجرف القاري في القطب الشمالي غير مربحة في ظل أسعار النفط والغاز الحالية. “لذا، ينبغي تحسين تقنيات إنتاج الهيدروكربونات البحرية، وبالتالي خفض تكاليف الإنتاج. وهناك حاجة إلى تجهيز قاعدة موارد تمكّن من بدء الاستثمار فور ارتفاع الأسعار”.
وأشار المستشار القانوني الصناعي، مكسيم شابوشنيكوف، إلى أن احتياطيات النفط المتاحة بسهولة في روسيا تمثل حاليًا 35% فقط (من الاحتياطات الكلية)، ومن المتوقع أن تنخفض بسرعة. وقال: “لذلك، سيتعين علينا التحول إلى احتياطيات منطقة القطب الشمالي خلال السنوات الخمس عشرة القادمة”. وأضاف أن استثمار احتياطيات القطب الشمالي غير مربح، ولكن مع استنزاف الاحتياطيات المتاحة بسهولة، سترتفع أسعار النفط والغاز العالمية، ما سيجعل الاستثمار هناك مربحًا.




