أبرزشؤون لبنانية

فضل الله: العهد لم يلتزم بتعهداته

اتهم عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله رئيس الجمهورية بالخروج عن موقعه الجامع والتحول إلى “طرف سياسي”، معتبراً أن مواقفه الأخيرة كرّست الانقسام الداخلي، وذلك في تصريح أدلى به من مجلس النواب.

وقال إن انتخاب الرئيس تمّ بدعم “الثنائي الوطني” على أساس التزام بحفظ حق المقاومة وتطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني، بما يشمل وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية وعودة النازحين وإطلاق الأسرى وإعادة الإعمار، على أن يُناقش ملف سلاح المقاومة داخلياً بعد الانسحاب الإسرائيلي.

وأضاف فضل الله أن المقاومة “أوفت بما عليها” في تسهيل انتشار الجيش جنوب الليطاني، فيما لم تلتزم السلطة، بحسب تعبيره، بالدفاع عن لبنان أو حماية شعبه، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية ركز خلال اللقاءات معه على تسليم الصواريخ الثقيلة للمقاومة.

كما اتهم الحكومة باتخاذ قرارات “ظالمة وغير ميثاقية” بحق المقاومة وبيئتها، وانتقد إجراءات طالت العلاقة مع إيران، من بينها وقف الرحلات الجوية الإيرانية والقرار المتعلق بالسفير الإيراني.

ورأى أن قرار السلطة بعد أحداث الثاني من آذار “جرّم الفعل المقاوم” وقدم خدمة لإسرائيل، معتبراً أن “حزب الله” تجنب الانجرار إلى صدام داخلي رغم ما وصفه بالاستفزازات.

وأكد فضل الله أن محاولات التواصل مع رئيس الجمهورية للتوصل إلى مقاربة وطنية لم تُثمر، متهماً العهد بالمراهنة على الخارج وباعتماد مواقف تصعيدية، وصولاً إلى ما وصفه بـ”الاتفاق المشؤوم”.

واعتبر أن الاتفاق “ينهي وجود لبنان كدولة مستقلة، ويشرّع الاحتلال، ويمنع عودة النازحين وإعادة الإعمار”، مؤكداً أنه “غير قابل للحياة ولن يتمكن الإسرائيليون من فرض تطبيقه”.

وختم بالقول إن تجاهل الاعتراضات على الاتفاق وربط مصير العهد بالشروط الأميركية “يضع لبنان تحت الاحتلال الإسرائيلي والوصاية الأميركية”، داعياً رئيس الجمهورية إلى العودة إلى “منطق الدولة والشراكة والتفاهم” بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى