أبرزشؤون لبنانية

عبد المسيح: الأولوية لبناء دولة قوية ذات سيادة

شدّد النائب أديب عبد المسيح على أنّ أولوية المرحلة الراهنة تكمن في بناء دولة قوية ذات سيادة كاملة، معتبرًا أنّ أداء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يصبّ في هذا الاتجاه، بعيدًا من أي إملاءات أو مطالب دولية.

وفي مداخلة عبر برنامج «بديبلوماسية» على قناة الـOTV، أوضح عبد المسيح أنّ ما يقوم به الرئيس عون هو تنفيذ لمطلب لبناني صرف ولما تعهّد به في خطاب القسم، لافتًا إلى أنّ أي اتفاقات يتم السير بها اليوم تأتي منسجمة مع الاتفاقات الدولية التي وافق عليها لبنان، بما يعزّز موقع الدولة ولا يضعفه.

وأشار إلى وجود رضى دولي واضح عن أداء رئيس الجمهورية، ولا سيّما في ظل مطالبة المجتمع الدولي بموقف صريح من الجيش اللبناني حيال ما جرى في الجنوب، مؤكدًا أنّ أولوية الرئيس اليوم هي وقف القتل والاعتداءات الإسرائيلية، وبناء الدولة، وإطلاق مسار إعادة الإعمار.

ورأى عبد المسيح أنّ لبنان لا يمكن أن يُبنى أو يقوى في ظل دولة ضعيفة، معتبرًا أنّ السيطرة يجب أن تكون حصرًا بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، لأنها وحدها القادرة على حماية أبنائها وصون سيادتها.

وفي ما خص ملف السلام، شدّد على أنّ «السلام يعني لا حرب، وليس تطبيعًا»، رافضًا أي خلط بين المفهومين، ومؤكدًا أنّ لبنان استطاع ترسيم حدوده البحرية من دون إطلاق رصاصة واحدة، ما يثبت قدرة الدولة القوية على انتزاع حقوقها بالديبلوماسية.

كما اعتبر أنّ أي وجود عسكري أجنبي على الأراضي اللبنانية يشكّل مساسًا بالسيادة، مشددًا على أنّ قوة الدولة تكمن في التفاف أبنائها حول مؤسساتها الشرعية.

ولفت إلى أنّ رئيس الجمهورية بات أكثر حزمًا في تطبيق قرارات مجلس الوزراء والقرارات الدولية، بما يعكس جدية في استعادة هيبة الدولة.

وعلى الصعيد العربي، أكد عبد المسيح أنّ المملكة العربية السعودية لم تنقطع يومًا عن مساعدة لبنان، رغم تحفظاتها المرتبطة بـ«حزب الله»، مشيرًا إلى أهمية زيارة الرئيس عون إلى السعودية، والتي شكّلت، برأيه، بداية لفك القيود عن لبنان، وختم بالتشديد على ضرورة أن تكون السعودية شريكًا أساسيًا في المرحلة المقبلة لمساعدة لبنان على النهوض سياسيًا واقتصاديًا.

المصدر: وكالة الانباء المركزية

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى